١
مَنْ ذا يُعزِّي الناظريَّ الذيعينُ العُلى منْ عينه ناظرَهْ
٢
عن جَنَّةِ الدنيا التي مَلَّتِ الدنيا وزارتْ جنَّةَ الآخره
٣
من ذا يُعزّيه فكم نعمةٍباطنةٍ في نكبةٍ ظاهره
٤
أبلغْ أبا الفتحِ الذي ذكرُهُسارَ مسيرَ الأنجمِ السائره
٥
كيف يخافُ النقصَ منسلامةُ النفسِ له وافره
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.