الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يابا شجاع رعاك الله من ملك

ابن المقرب العيونيالعصر الأيوبي · ١٠٤ قصيدة
٤ قراءة
١
يابا شُجاعٍ رَعاكَ اللَهُ مِن مَلِكٍلَولاكَ ما كانَ هَذا الناسُ بِالناسِ
٢
وَجادَ كُلَّ بِلادٍ أَنتَ ساكِنُهاتَهتانُ كُلِّ مُلثِّ الوَدقِ رَجّاسِ
٣
أَحيَيتُ حِلمَ ابنِ قَيسٍ في سِيادَتِهِلَكِن قَرَنتَ بِهِ إِقدامَ جَسّاسِ
٤
وَعَدلَ كِسرى وَإِفضالَ اِبنِ حارِثَةٍأَوسٍ وَعِلمَ الفَتى الحَبر اِبنِ عَبّاسِ
٥
أَشكو إِلَيكَ جَوىً مِن بَعدِ قُربِ نَوىًوَوَحشَةً عَرَضَت مِن بَعدِ إِيناسِ
٦
أَعاذَكَ اللَهُ مِن وَجدي وَمِن قَلِقيوَمِن غَرامي وَمِن هَمّي وَوِسواسي
٧
أَلِيَّةً ما يَخافُ الحنثَ مُقسِمُهابِالصَفوَةِ المُجتَبى مِن ضِئضِئِ الياسِ
٨
ما حالَ وُدُّكَ مِن قَلبي وَلا صَعَدَتشَوقاً إِلى مَلِكٍ إِلّاكَ أَنفاسي
٩
وَإِنَّني بِأَيادٍ مِنكَ سالِفَةٍمُثنٍ فَلا المُتناسيها وَلا الناسي
١٠
وَلامَني فيكَ أَقوامٌ فَقُلتُ لَهُمعَنّي إِلَيكُم فَما في الحَقِّ مِن باسِ
١١
لَئِن كَسوتُكُمُ ظُلماً مَحاسِنَهُإِنّي لِبالدُّسمِ مِن أَثوابِكُم كاسِ
١٢
ثُمَّ اِندَفَعتُ خِلالَ القَومِ أُسمِعُهُمبَيتَ الحُطَيئَةِ إِذ أَشفى عَلى ياسِ
١٣
لَقَد مرَيتُكُمُ لَو أَنَّ دِرَّتَكُميَوماً يَجِيءُ بِها مَسحي وَإِبساسي
١٤
خَلّوا الثَناءَ لِمَن لَيسَت مَذاهِبهتِلثامَ كاسٍ وَلا تجماعَ أَكياسِ
١٥
إِن كُنتُ كَلَّفتُكُم إِدراكَ غايَتِهِإِنّي لأَعنَتُ حُكماً مِن أَخي شاسِ
١٦
فَاِرضُوا عَدُوَّكُم ما اِستَطَعتُمُ وَخُذُوافي قَلفِ لَوحٍ وَفي تَعبيرِ فِنطاسِ
١٧
يَفديكَ يا شَمسَ دينِ اللَهِ كُلُّ عَمٍعَنِ المَكارِمِ لِلسَوآتِ لَبّاسِ
١٨
أَما تَرى القَمَرَ المَنحوسَ طَلعَتُهُوَما أَتى غَيرَ ما ساهٍ وَلا ناسِ
١٩
لَقَد تَعَمَّدَ أَمراً لا تَهِمُّ بِهِآسادُ ترجٍ وَلا ذُؤبانُ أَوطاسِ
٢٠
فَأمُر بِهِ ذَنَبَ التَنِّينِ يَخسِفُهُحَتّى يَصيرَ كَقُرصِ الآرزِ الخاسي
٢١
ما راقَبَ اللَهَ في حُجّاجِ كَعبَتِهِبَل قامَ يَضرِبُ أَخماساً لِأَسداسِ
٢٢
وَلا اِتَّقى بَأسَ قُرمٍ لا عِرانَ بِهِإِذ لَم يَزَل لِفُحولِ الشُولِ عَرّاسِ
٢٣
قَد فاتَ في مُكرِهِ الأَسوا وَحيلَتِهِوَظُلمِهِ كُلَّ نَخّاسٍ وَمَكّاسِ
٢٤
أَحيَى أَباهُ لَعَمرِي وَالبُيوتَ عَلىقَواعِدٍ بُنِيَت قِدماً وَأَسّاسِ
٢٥
لامَ الدُيَيثِيَّ قَومٌ في خَساسَتِهِهاتُوا الدُيَيثي عَلى العَينَينِ وَالرَاسِ
٢٦
فَيا أَمينَ أَمينِ اللَهِ أَبقِ بِهِجرحاً مَدى الدَهرِ لا يَلقى لهُ آسِ
٢٧
وَعِش عَزيزاً حَميدَ الجارِ ما وَخَدَتعِيسٌ بِمَجهولَةِ الأَرجاءِ مِيعاسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المقرب العيوني

شاعر الدولة العيونية الذي ارتبط اسمه بالأحساء، وهو من آخر من نظم الشعر الفصيح في الجزيرة العربية قبل العصر الحديث. عاش في بيت إمارة، لكنه لقي اضطهادًا من أمير الأحساء وهو من أقاربه، فصادر أمواله وسجنه، ثم أفرج عنه فأقام على مضض. رحل إلى العراق ومكث في بغداد أشهرًا، وزار الموصل سنة 617هـ للقاء الملك الأشرف، ثم عاد إلى البحرين حيث توفي. ديوانه من أهم مصادر تاريخ الدولة العيونية.

قصائد أخرى لـابن المقرب العيوني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة