١
ما حلَّ بي منكَ وَقْتَ مُنْصَرَفيما كنتُ إلا فريسةَ التلفِ
٢
كم قال لي الشوقُ قفْ لتلثمَهُفقال خوفُ الرقيبِ لم أَقِف
٣
بسطتُ خطوي كَرْهاً وقد قبَضَتْرجلي عن الخطو شِدَّةُ الكَلَف
٤
فكان جسمي في زيِّ منطلِقٍوكان قلبي في زيِّ منعطف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.