الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مقيماً على سبيل انطلاقِ

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
يا مقيماً على سبيل انطلاقِومخلَّىً وروحُهُ في وَثاقِ
٢
آمناً سُرعةَ المنونِ إلى روحٍ سريعٍ رُقيُّها في التراقي
٣
مطمئناً ومقلقاتُ المنايامُطلِقاتٌ أعنةَ الإقلاق
٤
كم يُراخى لك الخناقُ كأنْ قدضقتَ ذرعاً لضيق ذاك الخناق
٥
جلَّ قاضي الحياةٍ والموت في الخلقِ قضاءَ عدلاً من الخلاَّق
٦
أيّ مجدٍ هوى من الأفْقِ أُفْقِ المجد لما هوى أبو اسحاق
٧
ذاك نجمُ الأحسابِ إن عُدَّتِ الأنجمُ نجمُ الآداب في الآفاق
٨
عَلَمُ الشامِ والعراقِ فكم للشامِ من زفرةٍ وكم للعراق
٩
بدرُ تِمٍّ من هاشمٍ ألْبَسَتْهُهفواتُ الردى لباسَ المحاق
١٠
قبلَ شيبٍ إِلا كما تتراءىنُقَطٌ في السطور ذاتُ اتّساق
١١
غصنُ تبرٍ حين اكتسى لؤلؤي الزهر منه زَبَرْجَدَ الأوراق
١٢
جوهريّ النعتين وافَقَ منهجوهرُ الخَلْقِ جوهر الأخلاق
١٣
يومَهُ كم هرقتَ في الأرض دمعاًمن دمٍ من قلوبها مُهَراق
١٤
ما تُقِلُّ الأعناقُ في النعشِ منهمن أيادٍ تلوحُ في الأعناق
١٥
ما يواري يرىً يواريه من عزٍّ بحارُ الدنيا لديه سواقي
١٦
كم تجرعتُ للفراقِ كؤوساًلا ولا مثل كأسِ هذا الفراق
١٧
فاحتراقي بعد الفتى السَّلْمَانيّفدعني من بعده واحتراقي
١٨
من ترى طارقاً سَلَمْيَةَ يبغيحَلَباً مَنْ ترى مِنَ الطرّاق
١٩
للعطايا الجسامِ يُنْعَى أبو اسحاقَ إِنْ يُنْعَ والسجايا الرقاق
٢٠
وَنَعَتْهُ إلى القوافي القوافيوالمعاني إلى المعاني الدِّقاق
٢١
ولقد عاش وهو للطَّالب الظلّ رواقٌ أظلِلْ به من رواق
٢٢
ظاهرُ البشرِ قد ترقرق ماءُ البشرِ في ماءِ وجهه الرقراق
٢٣
سابقٌ يُحرزُ الرهانَ إذا أحرزَ فضلَ الرهان فضلُ السباق
٢٤
نازعٌ مغرقٌ إذا همَّ بالرَّمْي عليمٌ بالنَّزع والإغراق
٢٥
ذو عدوٍّ لم يخلُ من إِرغامٍوصديقٍ لم يخلُ من إِرفاق
٢٦
عسَلٌ ذوقُهُ وإن شاءَ أنسىذائقيه ذوقَ الأجاج الزعاق
٢٧
عاش دهراً وعشتُ تربين لا يُدفَعُ عن رأفةٍ ولا إِشفاق
٢٨
فارتقينا فويقَ خمسين إلاأنني كنت دونه في المراقي
٢٩
ثم أُفردتُ منه بالرَّغم من أنفي فيا شوقَ مُغرَمٍ مشتاق
٣٠
وبه كنتُ أستقلُّ وهل مِنقَدَمٍ تستقلُّ إلا بساق
٣١
ما بقائي من بعدِهِ ما بقائيكل باقٍ على الأسى غير باق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة