الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا شَمسَ دينِ اللَهِ كَم لَكِ مِن يَدٍيُثني بِها بادٍ وَيَشهَدُ حاضِرُ
٢
وَلَدَيَّ أَعمِدَةٌ قَليلٌ قَدرُهاجِدّاً وَلِلدِيوانِ والٍ قادِرُ
٣
لا شَيءَ عِندي مَكسُها لَكِنَّنيأَخشى يَقولُ الناسُ جاهُكَ قاصِرُ
٤
وَلَقد جَرى فيها بِواسِطَ وَقعَةٌما كانَ لي فيها هُنالِكَ ناصِرُ
٥
وَأُعيذُ مَجدَكَ أَن أُقابِلَ مِثلَهامِن حَيثُ أَنتَ وَسَيبُكَ المُتظاهِرُ
٦
وَبِأَمسِ كانَت لِي بِقُربِكَ صَيلَمٌما لي وَبَيتِ اللَهِ فيها عاذِرُ
٧
لَكِنَّني اِستَصغَرتُها وَلَقد أَرىأَنَّ الصَغائِرَ بَعدَهُنَّ كَبائِرُ
٨
فَاِدفَع بِجاهِكَ أَو بِمالِكَ مُنعِماًعَنّي فَمالُكَ لِلعُفاةِ ذَخائِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المقرب العيوني

شاعر الدولة العيونية الذي ارتبط اسمه بالأحساء، وهو من آخر من نظم الشعر الفصيح في الجزيرة العربية قبل العصر الحديث. عاش في بيت إمارة، لكنه لقي اضطهادًا من أمير الأحساء وهو من أقاربه، فصادر أمواله وسجنه، ثم أفرج عنه فأقام على مضض. رحل إلى العراق ومكث في بغداد أشهرًا، وزار الموصل سنة 617هـ للقاء الملك الأشرف، ثم عاد إلى البحرين حيث توفي. ديوانه من أهم مصادر تاريخ الدولة العيونية.

قصائد أخرى لـابن المقرب العيوني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة