١
يا قمراً في غَمامَةِ المِغْفَرْواسطةُ التاجِ أَنْتَ والمِغْفَرْ
٢
دِرْعُكَ هذي البيضاءُ أثْقَبُ فيرَوْنَقِها من حُسَامِكَ الأخْضَر
٣
ما يفعلُ المسكُ فعلَ ذكرِكَ فيإِحياءِ أرواحنا ولا العَنْبَر
٤
جعفرُ روحي لك الفداءُ أباأحمدَ ما كلُّ جعفرٍ جَعْفَر
٥
ما الزَّابُ إِلا عَدْنٌ لأَنَّكَ في الزابِ وما ماؤُهُ سِوَى الكَوْثَر
٦
إِنْ سار شعري إِليكَ من حلبٍكسيرِ بعضِ الرِّياحِ أَو أَيْسَرْ
٧
فَسيْرُ شعرِ الصنوبريّ من الشَّرْقِ إلى الغَرْبِ ليسَ بالمنكر
٨
متى أُحبِّرْ ديوانَ مَكْرُمَةٍتَجِدْكَ منه في أَوَّلِ الدَّفْتَر
٩
كلُّ مديحِ يَقِلُّ فيكَ ولوكانَ من الرَّمْلِ والحصى أكْثَر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.