الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تبّاً لذا الأحوَلِ ما أرْقَعَه

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
تبّاً لذا الأحوَلِ ما أرْقَعَهكم تركَ الحزْمَ وكم ضيَّعَهْ
٢
وأيّ رأيٍ لامرئٍ إِن رأىشخصَينِ من قُربٍ يَقلْ أربَعه
٣
قد أَفزعَتْ حولتُكَ الحُولَ يامَن لم تزل حَولتُهُ مُفزِعه
٤
يا ابنَ مُعاذٍ هذه مُرْدَةٌلا يُرتَجى من مِثلِها مَنفَعَه
٥
أُفٍّ لهذا الوجه وجهاً فماأقبح ذا الوجهَ وما أشنعه
٦
قد لبس المقتَ رداءً وقدأزَّرَه الخزيُ وقد قَنَّعَه
٧
يقال سَرَّاجٌ ولكنهلا يعرفُ السَّرجَ من المقرَعه
٨
إذا أتى مجمعةً فُرِّقتْغمامةُ البُغضِ على المجمعَه
٩
يغضبُ أن تُحجِمَ عن صَفعِهيوماً ولا يَغضبُ أن تَصفَعه
١٠
متى يضقْ ذرعاً بإخوانهفحَسبُهُم ما في استه من سَعَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة