الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نزعتَ عن المودة والتصافي

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٥ قراءة
١
نزعتَ عن المودة والتصافيومِلتَ إلى القطيعة والخِلافِ
٢
وأوطأك العَشا ذو الجهل حتىلكاد يَحُلُّ عقدَ الإئتلاف
٣
أعرضي للذي ترميه ضاحٍوعرضُ سوايَ في ذمَمِ الغلاف
٤
فهل أخلَلْتُ بعدكَ بالمعاليأم استعجمتُ عن نظم القوافي
٥
ثنائي عن عتابِكَ في أمورحذارُ تعجرُفٍ بك أو تجافي
٦
وكم من صعدةٍ ذاتِ اعوجاجٍأقام كعوبها غَمْزُ الثقاف
٧
ولي خُلُقانِ ذا أرْيٌ مَشُورٌوذا في هيئة السّمِ الذُّعاف
٨
جديرٌ إن أُجازيَ كل قومٍبما اجترموا إِليَّ وأن أُكافي
٩
إليكَ فكم فتىً قد رام ثلبيفأضحى وهو يَرضى بالكفاف
١٠
فلا تجمع إلى الحَلْفاءِ ناراًفإن النارَ تُسرعُ في الحلافي
١١
بعثتُ إلى دعيِّ عقيلَ هَجْواًيُشَبّه وَقْعُهُ وَقْعَ الأشافي
١٢
فلم تُبْقِ القصائدُ منه إلاكما أَبْقَتْ من التُّرْبِ السوافي
١٣
أبنْ لي كيفَ ينهضُ ذو جناحٍوَهَتْ منه القوادمُ والخوافي
١٤
علامَ وفيمَ أُصفي الودَّ جهلاًأُناساً وُدُّهُمْ ليَ غيرُ صافي
١٥
وما ضرَّ البحارَ إذا علاهاقذى زَبَدٍ على الحافاتِ طافي
١٦
ومن قاس الرؤوس إلى الذُّنَابَىفقد قاس السيولَ إلى النطاف
١٧
متى تكُ ذا انحرافٍ عن وصاليتَجِدْني عن وصالِكَ ذا انحراف
١٨
وَمَنْ هذا الذي يجفو خليلاًفلا يَلْقَى الخليلَ له بِجَاف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة