الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وجوه شقائقٍ تبدو وتَخْفى

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
وجوه شقائقٍ تبدو وتَخْفىعلى قُضُبٍ تميدُ بهنَّ ضَعْفا
٢
تراها كالعذارى مُسبِلاتٍعليها من جميمِ النبت سَجفا
٣
تنازعتِ الخدودِ الحمرَ حُسناًفما إِن أخطأت منهنَّ حرفا
٤
إذا طَلَعتْ أَرَتْكَ السُّرجَ تُذكىوإن غَرَبتْ أرتك السُّرجَ تطفا
٥
تُخالُ إذا هي اعتدلت قياماًزجاجاتٍ مُلِئن الخمرَ صِرْفا
٦
إذا ما جمَّشتْها الريحُ أومَتْلتقبيل الخدود حياً وظرفا
٧
يُجَنُّ بهنَّ زهرُ الرَّوض عُجباًإذا ما زهرهُنَّ بهنَّ حَفَّا
٨
فما تألو أقاحيهنَّ ضِحْكاًوليس يُغضُّ نرجسهنَّ طَرْفا
٩
وما ينفكُّ سُوسنُهنَّ يُصغيبآذانٍ جَفَت قُرطاً وَشِنْفا
١٠
أَبيتُ فما أكفُّ عن التصابيبهنَّ وكيف يَحسُننُ أن أَكفّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة