الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مَن تعيِّرني بأني شاعرٌ

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٥ قراءة
١
يا مَن تعيِّرني بأني شاعرٌعيّرتِني بمكارم الأخلاق
٢
لا تَعجلي وذري الملام سفاهةًفالشعرُ أحسنُ زينةِ العشاق
٣
أوما علمت بأنَّ فيه فضائلاًأُنسُ الوحيد وراحةُ المشتاق
٤
وبلاغةٌ تجلو العقولَ وحكمةٌما إن تزالُ تُبَثُّ في الآفاق
٥
لو لم يكن في الشعر إلا أنهفي مدح وصلٍ أو هجاءِ فراق
٦
أو وصفِ وجهٍ مثلِ وَجْهِكِ لم يزلْأبداً يفوقُ الشمسَ بالإِشراق
٧
أو نعتِ نَدْمانٍ يَظَلُّ بمجلسٍلا بالملولِ له ولا المذَّاق
٨
أو رَجْع عودٍ يستبيك برجعهوالراحُ بارزةٌ بكفِّ الساقي
٩
وكفاك أنَّ الشعرَ فيه غرائبٌما إنْ تزالُ قلائدُ الأعناق
١٠
وبه يُعَزَّى كلَّ يومِ تفرُّقٍوبه يُهنَّا كلَّ يومِ تلاقي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة