الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لائمي في النبيذ لم أرَ من قب

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لائمي في النبيذ لم أرَ من قبلك مَنْ لام في الحلال المباحِ
٢
هي مفتاحُ قُفْل كلِّ سرورٍأيّ قفلٍ يُرَى بلا مفتاح
٣
جمحت بي الكؤوسُ في حلبةِ اللهو فمن ذا يردّني عن جماحي
٤
إِذ تدير الكؤوسَ كلُّ هضيم الكشح ريّا السوار غَرثى الوشاح
٥
من عُقارٍ يَغْنَى الندامى بها عند حُلول الدجى عن المصباح
٦
وإذا ما المدامُ دارتْ رأيتَ الشربَ صَرعى وما بهم من جراح
٧
وتراها قد استباحت من القومِ حريماً ما كان بالمستباح
٨
أنا لولا هذا لما كنتُ إلارجلاً سائحاً مع السيّاح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة