الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خلل السحايبِ لَوْ يُعَمِّر حُسْنُها

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٧ قراءة
١
خلل السحايبِ لَوْ يُعَمِّر حُسْنُهالَغَلَتْ على مُبْتاعِها أثْمانُها
٢
غضنَّى عليها الخازِبازُ تَطَرُّباًفِعلَ القِيانِ تَجاوَبَتْ ألْحانُها
٣
أليس مَنْ حَلّ منه في أُخُوَّتِهِمَحلَّ هارونَ مِنْ مُوسَى بنِ عمرانِ
٤
رُدّتْ لهُ الشمْسُ في أفْلاكِها فَقَضَىصَلاتَه غَيْرَ ماساهٍ ولا واني
٥
وشَافَعَ المَلِكَ الرّاجي شَفَاعَتَهُإذْ جاءهُ مَلَكٌ في خَلْقِ ثُعبانِ
٦
أخِي حَبيبٌ حَبيبُ اللهِ لا كَذِبٌوابْناهُ لِلمُصطفَى المُستخلَصِ ابْنانِ
٧
صَلَّى إلى القِبلَتينِ المُقتَدَى بِهماوالنَّاس عَنْ ذاكَ صُمٍّ وعُميانِ
٨
ما مِثْلُ زَوجَتِهِ أُخرى يُقاسُ بِهاولا يُقاسُ إلى سِبْطَيْهِ سِبطانِ
٩
فَمُضْمِرُ الحُبِّ في نُورٍ يُخَصُّ بِهِومُضمِرُ البُغضِ مَخصوصٌ بنيرانِ
١٠
هذا غداً مالِكٌ في النَّارِ يَمْلِكُهُوذاكَ رِضْوانٌ يَلقاهُ بِرِضوانِ
١١
قالَ النَّبيُّ لَهُ أشقى البَرِيَّةِ ياعَلِيُّ إن ذُكر الأشقى شقيَّان
١٢
هذا عَصَى صالِحاً في عَقْرِ ناقَتِهِوذاكَ فيكَ سيَلقاني بِعِصيانِ
١٣
لَيَخضِبَنْ هَذِهِ مِنْ ذا أبا حَسَنٍفي حينِ يَخضُبُها مِنْ أحمرٍ قاني
١٤
نِعْمَ الشَّهيدانِ رَبُّ العرشِ يَشهدُ ليوالخَلْقِ أنَّهما نِعْمَ الشّهيدان
١٥
مَن ذا يُعزِّي النَّبيَّ المُصطفى بِهِمامَنْ ذا يُعزّيهِ من قاصٍ ومِنْ داني
١٦
مَنْ ذا لفاطِمَةَ اللَّهفَى يُنَبِّئُهاعَنْ بَعْلِها وابْنِها أنْباءَ لَهفانِ
١٧
مَن قابضِ النَّفسِ في المحرابِ مُنتَصباًوقابِضِ النَّفس في الهَيْجاء عَطشانِ
١٨
نَجْمانِ في الأرضِ بلْ بدرانِ قد أفَلانعَم وشَمسانِ إمَّا قُلْتَ شَمسانِ
١٩
سَيْفانِ يُغْمدُ سَيْفُ الحَربِ إنْ بَرَزاوفي يَمِنَيهما لَلحَرْبِ سَيْفانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة