الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إليك امنطى لجة البحر ظهرافخلف بحراً وصادف بحرا
٢
فتى بات يخبط ليل السرىليرقب عندك للحظ فجرا
٣
فيرجع ريان كيف المنىويقبس من نشر نعماك نشرا
٤
دعوتك فيمن تخيرتهولم أدع الا المبر المكرا
٥
ولم ادع الا النجيب المجيبولم أدع الا الأعز الأغرا
٦
دعله المعالي بمخدومهاوقالت بانسي كفى المجد فخرا
٧
فتى الفضل والبذل لا يأتلييوفر فضلا ويتلف وفرا
٨
إذا طاش للخطب لب الحليمرأيت امرأ ملء برديه وقرا
٩
كأن الخطوب قيون لهفيرجع احسن ما كان أثرا
١٠
أيا مالك للفضل مولى الندىومن عز جارا ومن جل قدرا
١١
أويد الترحل لا سلوةومن ذا بطيق عن الحب صبرا
١٢
ولكن لاملأ سمع الزمان من جوهري فيك حمدا وشكرا
١٣
ولا من فافخر بشكري الذيإذا حل في السمع ينحل درا
١٤
تقاد لطبعي نجوم الكلامإلى أن يسمونه الناس شعرا
١٥
عيون ربي أو دراري سمافإن شئت زهرا وأن شئت زهرا
١٦
إذا شاعر رام عون الكلامفاعيا رآها باذنيه بكرا
١٧
تطير بذكرك لا تبتنيلها في سوى ذروة النسر وكرا
١٨
هنيئاً لمجدك طول البقافإن بها المجد يزداد عمرا
١٩
كأن كلامي ترب الهوىبفارق صدرا ويحتل صدرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النحاس الحلبي

عُرف بلقب ابن النحّاس الحلبي، وهو شاعر شامي ارتبط اسمه بمدينة حلب التي وُلد وترعرع فيها. في شبابه انغمس في اللهو وتعاطي الأفيون حتى أفرط فيه، ثم أقلع عنه وشدّ الرحال إلى دمشق والقاهرة والحجاز، ليستقر آخر عمره في المدينة وقد مال إلى الزهد. وصفه الزركلي بأنه أبيّ النفس فيه شيء من العجب، وله ديوان شعر وبديعيات ومقطعات، غلب على شعره المديح والوجدان، واعتُبر بارعًا في القصائد الطوال والمقطعات القصار.

قصائد أخرى لـابن النحاس الحلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة