١
يا مَن هجرتُ له الأَهلينَ والوطَناوصارَمَت مقلتي في حُبِّهِ الوَسَنا
٢
لأَشكرنَّ اجتهاداً كان آخرُهما قلَّدَ الجيدَ مِن تلقائكَ المِنَنا
٣
فاسمح بقربكَ للنفسِ التي حَكَمتلها المطالِبُ أَن تُحيي بكَ الزَّمنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.