١
حرَّكتُ عزميَ حَزماً بعد ما سَكناالى سكينةِ فكرٍ صارَ لي سَكَنا
٢
بهِ تَحرَّيتُ أَجواءَ السلوكِ الىمعالمِ العلمِ فاستنَّنت لي السننا
٣
في حيث لا غِيَرٌ في طَيِّها عِبَرٌتسرمدَ الدَّهرُ كوناً والزَّمان فَنا
٤
فليس إلا إشاراتُ العقولِ فمالغيرِها سَنَنٌ ترمي بها سَنَنا
٥
هي المطايا فلا تُنجيكَ مَسهَلَةٌمالم تطس في تَرقّي جريها القُننا
٦
تَخذي بأَيدٍ مِن العِرفانِ مُسرعةًتُدني بها سَيرها المستبعدَ الشَّرنا
٧
تَطوي اليكَ إلهَ العالمينَ رُبىًصارَت لها من جناياتِ الهوى جُننا
٨
خَفَّ القطينُ بها حتى اذا نظرتلألاءَ قُدسِكَ يبدو ساطعاً قُطنا
٩
تسيرُ فيهِ اليه وهي حامِدةٌبكلِّ نادٍ سناً أن تَستسِنَّ سَنا
١٠
حتى أُنيخت على بابٍ يعزِّزهأَذِلُّ شيطانٍ نفسٍ طالما شَطنا
١١
أَتاهُ عقلي على خوفٍ فحينَ دنامن بَرِّ بِرٍّ بِمَن ينتابُه أَمِنا
١٢
وطوَّقتهُ أَيادي جُودِه مِنَناًرَدَّت على نفسهِ من لُطفهِ مُنَنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.