١
زارَ الحبيبُ وذيلُ اللّيلِ مُنسدلٌفانجابَ عن وجههِ داجي غياهبهِ
٢
فقالَ لي صاحبي والضوءُ قد رفعتيداهُ من ليلنا مُرخى جلاببهِ
٣
أما تَرى الضوءَ في ليلِ المحاقِ لقدجاءَ الزّمانُ بضربٍ مِن عجائبهِ
٤
فقلتُ يا عاذِلاً عن نورِ طلعتهِأما تَرى البدرَ يبدو في عقاربهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.