الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جرى قَلَمُ الباري على كُلِّ نَسمَةٍ

أبو الفضل الحارثيالعصر الحديث · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
جرى قَلَمُ الباري على كُلِّ نَسمَةٍبِمَوتٍ فَكُلُّ الخَلقِ يُصبحُ فانيا
٢
وَقَد وَجَبَ التَّسليمُ مِنّا لأمرِهِفكلُّ قضاء سوف يصبح ماضِيا
٣
لهُ الخَلقُ كَلٌّ مِن جَمادٍ وناطقٍوكُلُّهمُ فانٍ فما الخلْقُ باقيا
٤
ألا كُلُّ شيءٍ هالكٌ غيرَ وجههلهُ الحُكْمُ والرُّجعى إليه انتهائيا
٥
أُريتُ منامًا في لياليَ أربعٍفزادت هُمومي ضعفَ أضعاف مابيا
٦
وحُقِّقَتِ الرؤيا بموت عُبَيَّةٍكريمة أصلٍ لم يكن متناهيا
٧
لقد جلَّ عندي قدرُها ومكانُهاوما الخيلُ حلَّت مثلها في فؤاديا
٨
ولو تُفتدى الأرواحُ كنتُ فدَيتُهاوهانَ على نفسي لها بذلُ ماليا
٩
ولمّا أحَسَّتْ بالتَّنائي وأيقنتْفراقًا وأنْ لا بعدَه من تلاقيا
١٠
أتت نحو إصطبلٍ لها ثم ردَّدتْصهيلاً وقد أبكى العُيونَ البواكيا
١١
تُشير إلى توديعنا ولكم لهامناقبُ يبديها جَهارًا لسانِيا
١٢
إذا ما عَدَتْ تَجري كريحٍ تِخالُهابساطَ ابن داوود عليه سلاميا
١٣
وإن هُذِّبت تُبدي العُجابَ ولم تَجدإلى غيرها في مَحفَل الناس رائيا
١٤
وإن رُكِبَتْ في مَطلبٍ بعدَ غايةٍينالُ عليها الطالبونَ الأمانيا
١٥
لقد كَمُلت حُسنًا وصُنعًا ومَخَبرًاوشكلاً وأفعالاً تُحِيرُ المرائيا
١٦
وليسَ لها فيماعلِمنا مُشابهٌومِثلٌ إلهي قد براها كما هِيا
١٧
عُبيّةُ شُرَّاكٍ أذِي الخيلُ مَجَّهابُعَيدَكِ قلبي واحتقرتُ المُذاكيا
١٨
فَبِنتِ ولكن ذِكرُكِ اليومَ خالدٌدوامًا شداهُ الأصدقا والأعاديا
١٩
وأسألُ رَبّاً خالقًا مُتفَضِّلاكريمًا قريبًا مُستجيبًا دُعائيا
٢٠
يُعوضُني شقراءَ شَمليلَ كَرَّةًتُزيلُ مُهِمّا في فؤاديَ ثاويا
٢١
إذا صَوَّتَ المظلومُ قامت لِنَصرهِإلى غَوثِهِ هَبَّت تُلَبي المُناديا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو الفضل الحارثي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة