الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وسَرْوُكَ يَجْتذِبُ المُغْرِباتِ

ابن الحداد الوادآشيالمغرب والأندلس · ٨٢ قصيدة
٣ قراءة
١
وسَرْوُكَ يَجْتذِبُ المُغْرِباتِويجعلُ غائبَها حاضِرَا
٢
فَيَا عَجَباً أنْ ظَلَّ قَلْبِيَ مُؤْمِناًبِشَرْعِ غَرَامٍ ظَلَّ بالوَصْلِ كافِراً
٣
أُرَجِّي لِسُلْوانِي نُشُوْراً وحُسْنُهايَرَى رَأْيَ ذي الإِلحادِ أَنْ ليس ناشِرَا
٤
فأنتِ ضميرٌ ليس يُعْرَفُ كُنْهُهُفَلِمْ صَيَّرُوا في المَعْرِفَاتِ الضَّمائرَا
٥
وليس على حُكْم الزَّمانِ تَحَكُّمٌعلى حَسَبِ الأفعال يُجْرِي مصادِرَا
٦
وما زِلْتُ عن ماهِيَّةِ الحُسْنِ أَبْحَثُفلم أُلْفِ مَعْنىً غيرَ حُسْنِكِ ساحِرَا
٧
ومَعْرِفَةُ الأيّامِ تُجْدِي تَجَارُباًومَنْ فَهِمَ الأشطارَ فَكَّ الدَّوائِرَا
٨
ولولا طِلابُ الدَّهْرِ غايةُ عِلْمِهالما بَسَطُوا منها بسيطاً ووافِرَا
٩
ولولا أبو يَحْيَى ابنُ مَعْنٍ مُحَمَّدٌلَمَا كانتِ الأيامُ عِنْدِي ذخائِرَا
١٠
فلا تُنْكِرُوا منِّي بديعاً فَمَجْدُهُنوادِرُ قد أَوْحَتْ إليَّ النَّوَادِرَا
١١
يَحُجُّ ذَرَاهُ الدَّهْرَ عافٍ وخائفٌجُمُوعاً كما وَافَى الحجيْجُ المشاعِرَا
١٢
فَزُرْ مَكَّةً مَهْمَا اقْتَرَفْتَ مآثِماًوزُرْ أُفْقَهُ مَهْمَا شَكَوْتَ مفاقِرَا
١٣
تَهِيْمُ بِمَرْآهُ العُصورُ جَلالةًوتَحْسُدُ أُوْلاها عليه الأَوَاخِرَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الحداد الوادآشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة