١
عرف الديار وراح غير معرجصد الخلي يشوبه نظر الشجي
٢
قسم الضمير على وقوف مرمضوعلى مسير للجوانح مزعج
٣
شوقٌ إقامتُهُ وشوقٌ ظَعْنُهُفمتى يرجي فرجة المتفرج
٤
هتفت مطوقة الجناح فهيجتبعد النزوع دفين ذكر مبهج
٥
طفقت تؤلف ما تفرق من جوىوتزيد في إنضاج قلب منضج
٦
معشوقة التفويف نمق جيدهاما بين موشيٍّ وبين مدبج
٧
تزهى بسلك عقده لم ينقطعوجمانه المنظوم لم يتدحرج
٨
يابن الخلائف قد عرجت إلى المدىبالبر والتقوى بأكرم معرج
٩
ونصرت أمة أحمد وحملتهمبيض الوجود على بياض المنهج
١٠
ولقد حفظت وديعة الله التي استودعتَ حفظ الخائف المتحرّج
١١
ما أنت إلا نعمة الله التيهي للغني وللفقير المرتجي
١٢
ولك البقاء فإن عيشَك رحمةٌللمسلمين وظلُّ عيشٍ سجسج
١٣
فابهج بفطرك في السرور ولا تزلتطوي وتنشر ألفَ فطرٍ مبهج
١٤
حجت لواحظُ من رآك وقد رأتوضح َالهلالِ لواحظٌ لم تحجج
١٥
قمران نوّرَ ذا الصيامُ ورُدَّ ذاتحت المحاق له كعطف الدملج
١٦
وعلى مجالسه برودٌ فسيفسٌوعليه بردُ مهابةٍ لم ينسج
١٧
ضربت جلالته رواقا محرماكرواق حافات السماء المسرج
١٨
ما استكبر الراءون بهجة ملكهإلا استقل له عظيم الزبرج
١٩
يا أيها الملك الذي في وصفهيعطى البيانَ لسانُ كل ملجلج
٢٠
تهتز أعواد المنابر حنةمنه إلى قدمي أغر أبلج
٢١
حَصِّنْ به دين النبي محمدوأقمْ به أوَدَ الزمان الأعوج
٢٢
لهجت ببيعته النفوس فأخذهامن واجب الأشياء لو لم تلهج
٢٣
عود النبوة والخلافة أصلهفالفرع من تلك العروق الوُشَّج
٢٤
وإذا تبلج وجه صبح مقبلفالشمس تحت ضيائه المتبلج
٢٥
هو زهرة الدنيا وباب سرورهافاعهد وسُرَّ به الأنامَ وأبهج
٢٦
وارمِ المشارق باسمه فليفتحنما بين مصر إلى بلاد الرُخَّج
٢٧
يا رب بلّغه جميع رجائهلأبي الوليد وزده ما لم يرتج
٢٨
ليدم سراج الله في هذا الورىفضياؤه من فضل نور المسرج
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.