الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إلهي قد أفنيت عمري بطالةًولم يثنني عنها وعيدٌ ولا وعد
٢
وضيَّعته ستّين عاماً أعدُّهاوما خير عمر إنّما خيره العدُّ
٣
وقدّمت إخواني وأهلي فأصبحواتضمُّهم أرضٌ ويسترهم لحد
٤
وجاء نذير الشّيب لو كنت سامعاًلوعظ نذير ليسٍ من سمعه بدُّ
٥
تلبّست بالدّنيا فلمّا تنكّرتتمنيّت زهداً حين لا يمكن الزُّهد
٦
وتابعت نفسي في هواها وغيهِّاوأعرضت عن رشدي وقد أمكن الجهد
٧
ولم آت ما قدّمته عن جهالةٍيمكنني عذرٌ ولا ينفع الجحد
٨
وها أنا من ورد الحمام على مدىًأراقب أن أمضي إليه وان أعدو
٩
ولم يبق إلاّ ساعة إن أضعتهافما لي في التّوفيق نقدٌ ولا وعد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الوليد الباجي

فقيه مالكي محدّث قاضٍ شاعر أندلسي، عُرف بغزارة تصانيفه في الفقه والحديث، ومنها «المنتقى والإشارة». نُسب إلى مدينة باجة التي تُعدّ من أقدم مدن الأندلس، فصار اسمه مقترنًا بها. جمع بين الفتوى والقضاء ونظم الشعر، فكان عالمًا موسوعيًا في عصره.

قصائد أخرى لـأبو الوليد الباجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة