١
سل الرسم عن عذراء أخلت مزارهاعلى الموصل الحدباء أعهد دارها
٢
يؤجج ناراً للضيافة قومهاكما أضرمت في مهجة الصب نارها
٣
كعوب من الأعراب في بيت شعرهااذا دهمت أعلت بطي شعارها
٤
سريت اليها والهلال كأنهعلى الجانب الغربي ألقت سوارها
٥
ينم علي الضوء طوراً واختفىببطن الفلا لما أثير غبارها
٦
ولما طرقت الحي وهنا تفطنتفقالت تناجى جارها وجوارها
٧
ألا انعم مساء أيها القادم الذيرأى غمرات الموت عندي وزارها
٨
فبت باهنا عيشة عاش مغرمإذا عدت الأخيار كان خيارها
٩
أرد يدي عن ثوبها ونقابهاوتسبل دوني سترها وخمارها
١٠
إلى أن بدا ضوء الصباح فراعنيولم أخش قتلي بل كراهة عارها
١١
وحرب ببرق السيف زادت ضرامهاومن حلق السعدي أطرت شرارها
١٢
وليمة طير والكماة جزورهافأحسنت من نثر الرؤوس نثارها
١٣
تأخرت الأبطال حتى كأننيظننت مع العقبان ودت قرارها
١٤
هجمت عليها والغبار يضمناكحسناء فوق الراس القت ازارها
١٥
فصامت بها الأبطال عند استتارهاوصلت بها الأسياف تبغى اشتهارها
١٦
وأبرق من لمع السيوف غمامهافأقطرت من ورد الوريد شفارها
١٧
على أدهم رحب الذراع بغرةيخوض الدياجي فاستعار نهارها
١٨
وأوردت أقراني بنغمة صارميمدامة سكر ما استلذوا خمارها
١٩
صهيل جوادي مع صليل مهندينديمي اذا البلوى أدارت مدارها
٢٠
سلوا عمرا عني بكل كريهةبميمنة إن كنت كان يسارها
٢١
نعم حيث كنا خادمين لسيدبه آل عثمان أقرت قرارها
٢٢
أجل بالأمين بن الحسين بن ماجدواعنى به اسماعيل أربت فخارها
٢٣
على نسق قاموا بشرعة أحمدويأتى سليمان فيعلى منارها
٢٤
هم غرسوا بالحلم اشجار مجدهمومذ أينعت بالحلم تجنى ثمارها
٢٥
اكف بحور والسيوف جداولوتمدح احياء الفخار كبارها
٢٦
وليل كقلب الكفراسود بحاضة الأمين إلى الأشرار يبغي اختبارها
٢٧
فان أقلعت كانت لديه أمينةوإن رنجعت تبغي أحل ذمارها
٢٨
وكم سنة شهباء كادت لقحطهالتقتات أهل اليسر فيها حمارها
٢٩
تفقد فيها للأرامل حالهافاضحت بفضل الزادتكرم جارها
٣٠
وكم بات ليلا والحسام ضجيعهلملة خير الخلق يبغي انتصارها
٣١
أتتك أبا سلمان مني قصائدتؤمل من كسر الزمان انجبارها
٣٢
بسعدك كملنا قصور بنائهاتقل ولكن القصور قصارها
٣٣
فلم يصنع الحلي حلى كلامهاونقد ابن هاني ما أهان عيارها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.