الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كَتَبتُ وَفَرطُ شَوقي قَد عَناني

ابن وكيع التنيسيالعصر العباسي · ١٣٧ قصيدة
٥ قراءة
١
كَتَبتُ وَفَرطُ شَوقي قَد عَنانيوَقَد بَعُدَ اللِقاءُ عَلى التَداني
٢
وَما في البَيتِ لي ثانٍ فَكُن ليجُعِلتُ فِداكَ يا مَولايَ ثاني
٣
فَعِندي ما يُجاوِزُ كُلَّ وَصفٍوَما يُرضي الخَليلَ إِذا أَتاني
٤
خَروفٌ أَظهَرَ الشَوّاءُ فيهِتَأَنُّقَهُ فَلَيسَ لَهُ مُداني
٥
غِلالَةُ باطِنٍ مِنهُ لُجَينٌوَظاهِرُهُ غِلالَةُ زَعفَرانِ
٦
وَكَأسٌ مِثلُ عَينِ الديكِ صِرفٌلَها حَبَبٌ كَمَنظومِ الجُمانِ
٧
تَقادَمَ عَهدُها فَبَدَت كَشَخصٍعَديمِ الحُسنِ مَوجودِ العَيانِ
٨
لَها في كَفِّ شارِبِها شُعاعٌتَطَرَّفَ مِنهُ مُبيَضُّ البَنانِ
٩
يَطوفُ بِشَمسِها قَمَرٌ مُنيرٌتَمَكَّنَ طالِعاً في غُصنِ بانِ
١٠
وَإِن أَحبَبتَ مُسمِعَةً أَتَتنامُحَذَّفَةً بِأَصنافِ الأَغاني
١١
تُطَلِّقُ هَمَّ سامِعَها ثَلاثاًبِتَحريكِ المَثالِثِ وَالمَثاني
١٢
فَهذا عِندَنا وَلَدونَ هذالَعَمرُكَ ما كَفاكَ وَما كَفاني
١٣
فَزُرنا لا عَدِمتُكَ مِن صَديقٍتَتِمُّ لَنا بِزَورَتِهِ الأَماني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن وكيع التنيسي

عُرف ابن وكيع التنيسي بانتسابه إلى تنيس، تلك المدينة التي قامت على جزيرة في بحيرة المنزلة وكانت مركزًا للنسيج وميناءً مزدهرًا. جمع بين الكتابة والشعر والأدب، وعاش في العصر العباسي. تُوفي في الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة 393هـ، الموافق الثلاثين من أبريل 1003م.

قصائد أخرى لـابن وكيع التنيسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة