الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا باعِثاً لِدَعوَتي غُلامَهُ

ابن وكيع التنيسيالعصر العباسي · ١٣٧ قصيدة
٥ قراءة
١
يا باعِثاً لِدَعوَتي غُلامَهُوَعاتِباً مِن تَركِنا إِلمامَهُ
٢
إِذا أَرَدتَ أَن تُزارَ في غَدِفَلا تُغالِ في الطَعامِ وَاِقصِدِ
٣
وَاِعمِد إِلى ما أَنا مِنهُ واصِفُفَإِنَّني بِالطَيِّباتِ عارِفُ
٤
اِبعَث فَخُذ عَشراً مِنَ الرُقاقِتَلَذُّها نَواظِرُ الأَحداقِ
٥
تَكادُ مِمّا رَقَّ مِن خِرشائِهاتَشِفُ لِلأَعيُنِ مِن صَفائِها
٦
أَرَقَّها الصانِعُ حَتّى خَفَّتِوَلَطُفَت أَجسامُها وَمُدَّتِ
٧
تَكادُ لَولا حِذقُهُ في صَنعَتِهْتُطيرُها أَنفاسُهُ مِن راحَتِهْ
٨
حَتّى أَتَت في صورَةِ البُدورِاَو مِثلَ جاماتِ مِن البَلّورِ
٩
حَتّى إِذا فَرَغتَ مِنها مُتقِناوَلَم يَرَ العائِبُ فيها مَطعَنا
١٠
فَاِعمِد إِلى مُدَوَّرٍ مِنَ البَصَلْفَإِنَّهُ أَكبَرُ أَعوانِ العَمَلْ
١١
يَحكي لِعَينَيكَ اِخضِرارُ قِشرِهِإِذا رَماهُ ناظِرٌ بِفِكرِهِ
١٢
غَلائِلاً خُضراً عَلى جَسومِبيضٍ رِطابٍ مِن بَناتِ الرومِ
١٣
حَتّى إِذا أَحكَمتَهُ تَقطيعاوَقُلتَ قَد جَوَّدَتُهَ صَنيعا
١٤
خَلَطتَهُ بِاللَحمِ خَلطاً جَيِّداًوَلَم تَزَل تَخلِطُهُ مُرَدِّدا
١٥
حَتّى إِذا أَنتَ أَجَدتَ فِعلَهُثُمَّ جَمَعتَ في الرُقاقِ شَملُهُ
١٦
صَيَّرتَهُ يا ذا العُلا السَنِيَّهْشابورَةً لَيسَت لَها سَمِيَّهْ
١٧
ثُمَّتَ أَغلِ الشَبرِقَ المُقَشَّرامِن فَوقِهِ حَتّى تَراهُ أَحمَرا
١٨
مُكتَسِياً حُلَّتَهُ الخَمرِيَّهْمِن بَعدِ ما عَهِدتَها فِضِّيَهْ
١٩
ثُمَّ أَدِر كَأسَ الشَمولِ مُنعِماأَكرِم بِهذا مَشرَباً وَمَطعَما
٢٠
فَلَستَ في فِعلِكَ ذا مُبَذِّراكَلّا وَلا في حَقِّنا مُقَصِّرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن وكيع التنيسي

عُرف ابن وكيع التنيسي بانتسابه إلى تنيس، تلك المدينة التي قامت على جزيرة في بحيرة المنزلة وكانت مركزًا للنسيج وميناءً مزدهرًا. جمع بين الكتابة والشعر والأدب، وعاش في العصر العباسي. تُوفي في الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة 393هـ، الموافق الثلاثين من أبريل 1003م.

قصائد أخرى لـابن وكيع التنيسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة