الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يامن يُغيثُ الوَرى مِنْ بعدِ ما قَنِطُوا

ابن خاتمة الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
يامن يُغيثُ الوَرى مِنْ بعدِ ما قَنِطُواارحَمْ عِباداً أكفَّ الفقْرِ قد بَسَطوا
٢
عَوَّدْتَهم بَسْطَ أرزاقٍ بلا سَببٍسوى جميلِ رجاءٍ نحوهُ انْبَسطوا
٣
وعُدْتَ بالفضلِ في وردٍ وفي صَدَرٍبالجُودِ إن أَقْسَطوا والحِلْمِ إنْ قَسَطوا
٤
فَضائلُ ارتَبطتْ شُمُّ الأُنوفِ لَهاوكُلُّ صَعْبٍ لقَيدِ الجُودِ يَرْتبطُ
٥
يامن تَعرَّف بالمَعْروفِ فاعتَرفَتْبِجَمِّ أنعامهِ الأطرافُ والوسَطُ
٦
وعالِماً بخفيَّاتِ الأُمورِ فَلاوَهْمٌ يجوزُ عَليه لا ولا غَلَطُ
٧
عَبْدٌ فقيرٌ بباب الجودِ مُنكسِرٌمن شأنهِ أن يُوافي حِين يَنضَغطُ
٨
مَهْما أتى لِيَمُدَّ الكفَّ أخْجَلَهُقَبائحٌ وخَطايا أمْرُها فُرُطُ
٩
يا واسعاً ضاقَ خَطوُ الخَلْقِ عن نِعَمٍمنهُ إذا خَطبوا في وَصْفِها خَبَطُوا
١٠
وناشِراً بيدِ الإجْمالِ رَحْمَتَهُفليسَ يَلحقُ منهُ مُسْرفاً قَنَطُ
١١
ارحَمْ عباداً بضَنْكِ العَيْش قد قَنِعُوافأيْنَما سَقَطوا بينَ الوَرى لَقَطوا
١٢
إذا تُوُزِّعت الدُّنيا فَما لَهُمُغيرَ الدُّجُنَّةِ لُحفٌ والثَّرى بُسُطُ
١٣
لكنَّهُم مِنْ ذَرا عَلياكَ في نَمَطٍسامٍ رفيعِ الذُّرى ما فَوقَهُ نَمطُ
١٤
ومَنْ يَكُنْ بالَّذي يَهواهُ مُجتْمِعاًفما يُبالي أقامَ الحَيُّ أم شَحَطوا
١٥
نحنُ العَبيدُ وأنتَ المَلْكُ ليسَ سِوىوكلُّ شَيءٍ يُرَجَّى بَعْدَ ذا شَطَطُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خاتمة الأندلسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية، حيث وُلد وحفظ القرآن ودرس علوم العربية والدين. رحل إلى غرناطة منذ صباه وتتلمذ على علماء العصر، ثم درس بالمدرسة اليوسفية التي أنشأها السلطان يوسف الأول. عاد عند وفاته ليدفن في مسقط رأسه المرية.

قصائد أخرى لـابن خاتمة الأندلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة