الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
للهِ سِرُّ جَمالٍ أنْتِ مَعْناهُحَسبي بهِ وكَفَى أنّي مُعَنَّاهُ
٢
مَنْ لي بظبيٍ فُؤادي دونَ صَوْنَتِهِعَنْ ناظِري والثُّريّا دونَ مَثْواهُ
٣
غُزيِّلٌ غَزلَتْ ألحاظُهُ جَسَديأرقُّ من غَزَلي في لُطفِ مَعْناهُ
٤
ساجِي الجُفونِ وَقاحُ الوَجْهِ ماجِنُهُمفرَّغُ البالِ عَمَّنْ باتَ يَهواهُ
٥
يَفْتَرُّ عن مَبْسمٍ يا ما أُمَيْلِحَهُيَجُولُ فيهِ رُضابٌ ما أُحَيْلاهُ
٦
كالوَرْدِ وَجْنَتُهُ والشَّهْدِ رِيقَتُهُوالسِّلْكِ مَبْسِمُهُ والمِسْكِ ريَّاهُ
٧
بدرٌ ولكنْ سَوادُ العَيْنِ مَطلَعُهظَبْيٌ ولكن سُوَيْدا القَلْبِ مَرْعاهُ
٨
يَهتزُّ عن قامَةٍ سُبحانَ مُبدِعهاقد تُوِّجَتْ وَجْنةً تبارَكَ اللهُ
٩
لولا تَجنِّيهِ قُلْتُ الخُلدُ مَنْشؤُهُوأنَّ رِضْوانَ في الفِردَوْسِ رَبَّاهُ
١٠
شُوَيْدِنٌ صاغَهُ بارِيهِ مِنْ فِتَنٍأعْدَى الخطوبِ على الإنسان مَرآهُ
١١
أستَغفرُ اللهَ بل أدْنى مَلامِحِهألَذُّ ما حَوَتِ الدُّنيا وأشْهاهُ
١٢
يا جنَّةً عَذَّبَتْ قَلْبي بِنِعمَتِهافَما أمَرَّ جَناها لي وأحْلاهُ
١٣
تَمَنَّتِ النَّفسُ لو تَحْظَى بُمنْيَتِهاأعَزُّ ما لِمُحِبٍّ ما تَمَنَّاهُ
١٤
مَنْ لي عَلى غُلَّتي بِرَشْفِ ذي أُشُرٍكأنَّما أُشْرِبتْ شَهْداً ثَناياهُ
١٥
دبَّتْ عَلى خَدِّهِ للصُّدْغِ عَقربُهُفَقَدْ حَسَتْ عن جَنَى وَهْمٍ حُمَيَّاهُ
١٦
يا بَدْرَ سَعْدٍ هَدى نَفْسي لِضِلَّتِهاوظَبْيَ بُعْدٍ لِقَلْبي ساقَ بَلْواهُ
١٧
رُحْماكَ في عاشِقٍ قد عادَ آمِرَهُبالحُبِّ مَنْ كان جَهلاً عنهُ يَنهاهُ
١٨
خَلَعتُ فيكَ عِذاري إذْ بَدا عُذُريفي مَنظرٍ قَدْ وَشَى فيهِ عِذاراهُ
١٩
نَمْ مِلْءَ عَينيكَ يا مَنْ ظَلَّ يُسْهِرُنيإن رُمْتُ عَنْكَ سُلُوّاً زادَني اللهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خاتمة الأندلسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية، حيث وُلد وحفظ القرآن ودرس علوم العربية والدين. رحل إلى غرناطة منذ صباه وتتلمذ على علماء العصر، ثم درس بالمدرسة اليوسفية التي أنشأها السلطان يوسف الأول. عاد عند وفاته ليدفن في مسقط رأسه المرية.

قصائد أخرى لـابن خاتمة الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة