١
أوْدَى بِقَلْبِكَ صَدْعٌ لَيْسَ يَلْتَئِمُوخانَ صَبْرَكَ دَمْعٌ ليسَ ينكَتِمُ
٢
فصارَمُوكَ حِذاراً أنْ تَنِمَّ بِهمْوما انْتِفاعُكَ بالدُّنيا إذا صَرَمُوا
٣
أحْبابَ قَلْبِيَ والأسْقامُ تُقْعِدُنيولَستُ مِمَّن مَداهُ في الهَوى أَمَمُ
٤
هَل تُستعادُ لَيالينا الَّتي سَلَفتْأو تُستَجدُّ بِكُمْ أيَّامُنا القُدمُ
٥
إذْ مَعْطِفي للصِّبا لَدْنُ المهزَّةِ لايَزالُ تجذِبُهُ الآدابُ والكَرمُ
٦
عُهودُ أُنسٍ تَقضَّاها الزَّمانُ رِضىًكأنَّها في حَواشي بُرْدِهِ علَمُ
٧
مرَّت كما السُّحْبُ لو لَمْ يَبْقَ في كَبِديمِنْ بارِقات أماني عَوْدِها ضَرَمُ
٨
لَئِن نَسُوها عُهوداً كُرِّمَتْ لَهُمُحَديثُ سِرِّي وجَهْري في الأنامِ هُمُ
٩
ما ضَرَّهْم وبِصَدْري للأسَى حُرَقٌلو أنهم بسرورٍ منهمُ رحموا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.