الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كْم قَتيلٍ مِنْ عُذْرَةٍ وطَعِينِ

ابن خاتمة الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
كْم قَتيلٍ مِنْ عُذْرَةٍ وطَعِينِبينَ بيضِ الطُّلا وسُمْرِ العُيونِ
٢
في حُروبٍ بِها الكُماةُ ظِباءُ الخِدْرِ والشُّهداءُ أُسْد العرينِ
٣
ليسَ حَرْبٌ أمَرَّ مِنْ صَدِّ حِبٍّلا ولا أسْمَرٌ كسُمْرِ الجُفونِ
٤
أينَ عَطْفُ الجِيادِ من عَطْفِ جِيْدٍوانْعِطافُ الرِّماحِ من عِطْفِ لِيْنِ
٥
وسُيُوفٍ ضِرابُها بجُفونٍمِنْ سُيوفٍ إغمادُها بالجُفونِ
٦
أينَ سهْمٌ من نَظْرةٍ عن فُتُورِأينَ قَوْسٌ منْ حاجِبٍ مَقْرُونِ
٧
قاتلَ اللهُ كُلَّ ظَبْيٍ خَلِيٍّيَتَصدَّى لِقَتْلِ صَبٍّ حَزينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خاتمة الأندلسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية، حيث وُلد وحفظ القرآن ودرس علوم العربية والدين. رحل إلى غرناطة منذ صباه وتتلمذ على علماء العصر، ثم درس بالمدرسة اليوسفية التي أنشأها السلطان يوسف الأول. عاد عند وفاته ليدفن في مسقط رأسه المرية.

قصائد أخرى لـابن خاتمة الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة