الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لى كَمْ يُنادِيكَ داعِي الوَتَرْ

ابن خاتمة الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
إلى كَمْ يُنادِيكَ داعِي الوَتَرْفَلَبِّ النِّداءَ ودِنْ بالسَّهَرْ
٢
ونَبِّهْ جُفونَكَ من غمضِهافَقَدْ نَبَّه الرَّوْضَ قَطْرُ المَطَرْ
٣
أما تُبْصرُ الشُّهْبَ مِثْلَ العُقودِ قَدْ نَهَبَ الصُّبْحُ مِنْها دُرَرْ
٤
وضَمَّ الدُّجا ذَيْلَهُ خِيفَةًعَلَيْهِ مِنَ الفَجْرِ لَمّا انفَجرْ
٥
ورَوضتُنا تُجْتَلى كالعرُوسِكَساها سَنا الصُّبحِ مثْلَ الخَفرْ
٦
وقَدْ نَظمتْ مائِلاتُ الغصونِلآلِىءَ طَلٍّ عَلَيْها انْتَثَرْ
٧
وقامَتْ سَماءً لَنا دَوْحَةٌتطلَّعَ كالزُّهرِ فِيها الزَّهَرْ
٨
فَحُثّ المُدامَ وسَقِّ النَّدامىوسَلِّ الغرامَ وخَلِّ الفِكَرْ
٩
وخالِسْ زَمانَكَ غَفْلاتِهِفَقَدْ فازَ بالعيشِ مَنْ قَدْ جَسرْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خاتمة الأندلسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية، حيث وُلد وحفظ القرآن ودرس علوم العربية والدين. رحل إلى غرناطة منذ صباه وتتلمذ على علماء العصر، ثم درس بالمدرسة اليوسفية التي أنشأها السلطان يوسف الأول. عاد عند وفاته ليدفن في مسقط رأسه المرية.

قصائد أخرى لـابن خاتمة الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة