١
مَنْ عاذِرُ المُشْتاقِ منْ عاذِلٍفي حُبِّ ظَبْيٍ أشْنَبٍ ألعَسِ
٢
قالَ بَدا عارِضُهُ فاسْلُهُكَيْفَ ورَوْضُ الحُسْنِ مِنهُ كُسِي
٣
لَمّا غَدَتْ وجْنَتُهُ جَنَّةًمَحْفُوفَةً بالوَرْدِ والنَّرجِسِ
٤
وجالَ فِيها رِيقُهُ كوْثَراًأكْملَها الرَّحْمنُ بالسُّنْدُسِ
٥
فكيفَ لا أبْغِي خُلُوداً بِهاوالخُلْدُ أقْصَى مُبْتَغى الأنفُسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.