الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَنْ عاذِرُ المُشْتاقِ منْ عاذِلٍ

ابن خاتمة الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
مَنْ عاذِرُ المُشْتاقِ منْ عاذِلٍفي حُبِّ ظَبْيٍ أشْنَبٍ ألعَسِ
٢
قالَ بَدا عارِضُهُ فاسْلُهُكَيْفَ ورَوْضُ الحُسْنِ مِنهُ كُسِي
٣
لَمّا غَدَتْ وجْنَتُهُ جَنَّةًمَحْفُوفَةً بالوَرْدِ والنَّرجِسِ
٤
وجالَ فِيها رِيقُهُ كوْثَراًأكْملَها الرَّحْمنُ بالسُّنْدُسِ
٥
فكيفَ لا أبْغِي خُلُوداً بِهاوالخُلْدُ أقْصَى مُبْتَغى الأنفُسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خاتمة الأندلسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية، حيث وُلد وحفظ القرآن ودرس علوم العربية والدين. رحل إلى غرناطة منذ صباه وتتلمذ على علماء العصر، ثم درس بالمدرسة اليوسفية التي أنشأها السلطان يوسف الأول. عاد عند وفاته ليدفن في مسقط رأسه المرية.

قصائد أخرى لـابن خاتمة الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة