الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هذي الحُدوجُ فأيْنَ عُفْرُ ظِبائِها

ابن خاتمة الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
هذي الحُدوجُ فأيْنَ عُفْرُ ظِبائِهاهذي البُروجُ فأيْنَ زُهْرُ سَمائِها
٢
غَربَتْ أُولى وتَغرَّبتْ هاتي فلاأثَرٌ لِمَرْآها وَلا لِرُوائِها
٣
ولَقَدْ وَقَفْتُ على الدِّيارِ مُسائِلاًأطْلالَها بالعَهْدِ عَنْ أطلائِها
٤
مُتردِّداً في مِثْلِ جِسْمي في البِلىلَوْلا تبايُنُ وَجْدِهِ وشِفائِها
٥
دِمَنٌ مَحَتْ أيْدي الدُّروسِ طُروسَهالم يَبْقَ مِنْها غَيْرُ وَهْمِ بَقائِها
٦
نُؤْيٌ تَراءى مِثْلَ عَطْفَةِ نُونِهِوأثافٍ التاحَتْ كعُجمَةٍ ثائِها
٧
يا هَلْ تُبلِّغُني الجِيادُ مَنازِلاًقَلْبي نَزِيلٌ في حِمَى نُزَلائِها
٨
مِنْ كلِّ أشْوَسَ للعواصِفِ يَنْتَمِيفِي مَرِّها وكرورِها وعِدائِها
٩
مِنْ أشْقَرٍ كالبَرْقِ في وَمَضاتِهِأو أشْهَبٍ كالشُّهبِ في أضْوائِها
١٠
ولَرُبَّ لَيْلَةٍ انْطَوتْ مِنِّي عَلىمِثْلِ الصّباحِ أجُولُ في أرجائِها
١١
مُتَبَطِّناً نَهداً أحَمَّ رَفَعْتُ مِنْداجِيْهِ ما مَزَّقتُ مِن ظَلْمائِها
١٢
مُتَنَكِّباً زَوراءَ مِثلَ هِلالهامُتأبِّطاً زُرْقاً كَشُهبِ سَمائِها
١٣
مُتَقَلِّداً عَضْباً كَوِتْرِ صَباحِهاضاهَتْ حَمائِلَهُ ثُنى جَوْزائِها
١٤
أعْدُوا وأخْترِقُ المفاوِزَ مُدْلِجاًأرْمِي بأنْجُدِها إلى أحْسائِها
١٥
فِيْحٌ تَعاوَرُها الجَنائِبُ والصَّبافَنُجُومُها لا يُهْتَدى بضِيائها
١٦
قد ظلَّ فيها النَّجمُ رَهْنَ مَضِلَّةٍوغدا يتيه الذيبُ في تيهائِها
١٧
هيهات ما في الأرض موضع راحةٍذو راحة للنفس من أعبائها
١٨
أنّى لأيَّامي قَضاءُ مآربيشّتَّانَ ما بَيْني وبَيْنَ قَضائِها
١٩
عَجَباً لأزْمانٍ تَسُرُّ عَبيدَهاوتُسِيء للأحرارِ مِنْ أبْنائِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خاتمة الأندلسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية، حيث وُلد وحفظ القرآن ودرس علوم العربية والدين. رحل إلى غرناطة منذ صباه وتتلمذ على علماء العصر، ثم درس بالمدرسة اليوسفية التي أنشأها السلطان يوسف الأول. عاد عند وفاته ليدفن في مسقط رأسه المرية.

قصائد أخرى لـابن خاتمة الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة