الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما زَهْرَةُ الدُّنيا سِوى زَهرةٍ

ابن خاتمة الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٢١ قصيدة
٥ قراءة
١
ما زَهْرَةُ الدُّنيا سِوى زَهرةٍأطْلَعَها الحُسْنُ على غُصْنِ
٢
زَهْرٌ لمن شَمَّ وغُصْنٌ لِمنْضمَّ وتُفَّاحٌ لِمَنْ يَجْنِي
٣
عاطِلةٌ قَدْ غَنِيَتْ عَنْ حُلىًبِما بِمَرْآها مِنَ الحُسنِ
٤
لو نَعَتَ النَّاعِتُ شَمْسَ الضُّحىما خِلْتَهُ عن غَيْرِها يَكْنِي
٥
قد نَظَمَ الحُسْنُ بِها شَمْلَهُكأنَّها حَوْراءُ مِنْ عَدْنِ
٦
جاذَبتُها ضَمّاً إلى أضْلُعيأُطفئُ عَنْها لَوْعةَ الحُزْنِ
٧
فابْتَدَرَتْ وَجْنَتُها خَجْلَةًغطَّتْ مُحَيَّا حُسنِها عَنِّي
٨
يا عَجباً تَخْجلُ مِن ضَمَّهاولا تُبالي كيفَ أصْمَتْنِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خاتمة الأندلسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية، حيث وُلد وحفظ القرآن ودرس علوم العربية والدين. رحل إلى غرناطة منذ صباه وتتلمذ على علماء العصر، ثم درس بالمدرسة اليوسفية التي أنشأها السلطان يوسف الأول. عاد عند وفاته ليدفن في مسقط رأسه المرية.

قصائد أخرى لـابن خاتمة الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة