١
وادٍ دُموعُ العاشِقينَ تُمدُّهُما لِلْقَتيلِ بِشَطِّهِ من فادِ
٢
للطَّيْرِ فيهِ مع الأنين تَراجُعٌيُنْبيكَ كَيْفَ تفتُّتُ الأكبادِ
٣
يا سالكاً بالحُسْنِ مَسْلكَ آمِنٍطَرحَ اللِّحاظَ خِلالَ ذاكَ الوادي
٤
إيَّاك واحْذَرْ من عُيونِ ظِبائِهِفَلَقَدْ سَطا عَدْواً على الآسادِ
٥
إنَّ العُيونَ بهِ قَواضٍ والطُّلىبِيْضٌ مِراضٌ والظباءُ عَوادي
٦
ومن النَّواظِرِ أسْعدٌ لكنَّهابِقُدودها مَحْروسَةٌ بصِعادِ
٧
إنّي امْرؤٌ ما زِلْتُ أحْذَرُ بأْسَهالكنْ على حَذري سُلِبْتُ فُؤادي
٨
يا سَرْحَة الوادي وظِلُّكِ وارفٌمَنْ لي بجعل أفْوَدَيكِ وِسادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.