١
دَعَوْنا الخَطيبَ أبا البركاتِلأكل طَعامِ الوَزيرِ الأَجَلّ
٢
وقد ضمَّنا في نَداهُ جِنانٌبهِ احتفَلَ الحُسْنُ حتَّى كملْ
٣
فأعْرَض عنا لعُذر الصِّيامِوما كل عُذرٍ لهُ مُسْتقلّ
٤
فإن الجِنانَ مَحَلُّ الجَزاءِوليسَ الجِنانُ محلُّ العَملْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.