الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صَدَعْتَ أكْبادِيَ صَدْعَ الزُّجاجْ

ابن خاتمة الأندلسيالعصر المملوكي · ٢٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
صَدَعْتَ أكْبادِيَ صَدْعَ الزُّجاجْوشُبْتَ لِي العَذْبَ بِمِلْحٍ أُجاجْ
٢
وسُمْتَ قَلبي بُرحاءَ النَّوىفَما لِما خامَرهُ مِنْ عِلاجْ
٣
يا أيُّها الرَّاحِلُ يَطْوي الفَلاتَرْمِيْ بهِ الفِيْحُ شُعوبَ الفِجاجْ
٤
قَدْ لاحَ كالبَدْرِ يَشُقُّ الدُّجابأشْهَبٍ كالبَرْقِ يَجْلو العَجاجْ
٥
ونَظَّم الأنُجمَ عن شَكَّةٍفَلِلدَّياجي عَنْ سَناهُ انْفرِاجْ
٦
مْشَمِّراً عن سَاعِدِ الجِدِّ لايَلْوي عَلى ذِي لَوْعَةٍ واهْتِياجْ
٧
لَيْسَ لهُ قَصْدٌ سِوى غارَةٍيَشُنُّها أو خَوْضَةٍ في هِراجْ
٨
تاللهِ ما الأبْطالُ مَظْلُومَةًتُكافِحُ الأبطالَ يومَ الهِياجْ
٩
فِي مأْزِقٍ ضَنْكٍ لِقَرعِ القَنابالبِيْضِ فيهِ ضَجَّةٌ وارتجاجْ
١٠
قَدْ صافَحتْ فيهِ الصِّفاحُ الطُّلاواسْتَتْبَعتْ سُمرُ الرِّماحِ الزِّجاجْ
١١
أسوأُ حالاً مِنْ مُحبٍّ لَهُفي الصَّدرِ مِنْ حُبِّك أدْنَى اخْتِلاجْ
١٢
يارَشأً مُفترساً للنُّهىمثْلَ افْتِراس الأُسْدِ سِرْبَ النِّعاجْ
١٣
أصْبَحْتَ كالبَدْرِ فَلا غروَ أنتُمسِيَ مابينَ سُرىً وادِّلاجْ
١٤
أسْتَودِعُ الله حَبيباً نَأىعَنِّي فدَهريْ بَعْدَهُ في لَجاجْ
١٥
إنْ تَجْمَع الأيَّامُ شَمْلي بِهِلم تَبْقَ للنَّفسِ عَلى اللهِ حاجْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خاتمة الأندلسي

شاعر أندلسي ارتبط اسمه بمدينة المرية، حيث وُلد وحفظ القرآن ودرس علوم العربية والدين. رحل إلى غرناطة منذ صباه وتتلمذ على علماء العصر، ثم درس بالمدرسة اليوسفية التي أنشأها السلطان يوسف الأول. عاد عند وفاته ليدفن في مسقط رأسه المرية.

قصائد أخرى لـابن خاتمة الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة