الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لله أي فتى أقل رداءه

الباخرزيالعصر المملوكي · ٢٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
للهِ أي فتىً أقلَّ رداءَهُكَتِفي على حينَ استمرَّ مَريري
٢
باكي سحابِ الجودِ يضحك بشرُهُعن غرَّةٍ قَمَريّةِ التصويرِ
٣
ما حطّه بطنٌ إلى ظهرِ الثّرىإلاّ لعُودَيْ منبرٍ وسَريرِ
٤
رَضَعَتْهُ والدتي وبوّأهُ أبيصدرَ الممالكِ بعدَ حِجْرِ الظِّيرِ
٥
فمتَى يُثر الحروبِ يقُلْ لَهُخيشومُهُ يفديكَ كُلُّ عَبيرِ
٦
أَيَرى العدوُّ وقد تعدَّى طَورَهُألاّ أَشُقَّ صِماخَهُ بِزَئيري
٧
ويَدي مُساعدتي وسَيفيَ ساعديوالرمحُ ظَهري والسِّنانُ ظَهيري
٨
فليكثرِ الحسادُ فيَّ مقالَهُمشَرْوى الكلابِ تناوَحَتْ بِهَريرِ
٩
ها إنني قَرْمٌ تَناهبَ مَرتعيجُرْبٌ فهجْتُ مُجَرْجِراً بِهديرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الباخرزي

شاعر وأديب وكاتب رسائل من باخرز قرب نيسابور، جمع بين الشعر والكتابة وعلم الفقه والحديث. رحل في بلاد فارس والعراق، ثم قُتل في مجلس أنس ببلده. عُرف بكتابه «دمية القصر وعصرة أهل العصر»، وهو ذيل على «يتيمة الدهر» للثعالبي، وله ديوان شعر في مجلد كبير.

قصائد أخرى لـالباخرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة