١
ماذا جنيتِ على قلبي من التّرَحِومن غُموم الهوى يا ليْلةَ الفَرَحِ
٢
حين اغْتدى الشَّمْلُ بالأحباب مجتمَعاًوالأُنسُ منّا قريباً غيرَ مُنْتَزَحِ
٣
نَلهُو بكلّ كحيلِ الطَّرْف ذي غَنَجٍما زالَ مَبْسَمُه يبدو سنَا قُزَحِ
٤
وقد شربنا شَمُولاً هيّجتْ شَغَفاًمِنْ خمرةِ الوصل لا من خمرة القَدحِ
٥
على بساط بسطْناهُ لكلِّ مُنىًمحبوبةٍ وهوَى للنفس مُقتَرحِ
٦
ومنشِدُ الشعر يُغرينا بنغْمتِهإذا شَدا بسريعٍ أو بِمُنْسَرِحِ
٧
وقد غَنِينا عن المصباح ليلَتَنابنورِ وَجهٍ من المحبوبِ مُتّضِحِ
٨
وللحَواجِبِ أفواهٌ تُكلِّمُناتُثِيرُ بالقَلْبِ أنواعاً من الفرَحِ
٩
مَضتْ وفي القلب نارٌ من تَذكُّرِهاإنْ يَقْدَحِ الصَبُّ منها النارَ تنقدِح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.