١
يا سيّدي لي رغبةٌ في دعوةٍأرجو بها مخفوضَ قدري يُرْفَعُ
٢
ولقد جَزَمْتُ محبّةً بحُصولهاما النَّصْبُ عنها كونُه لا يدفعُ
٣
فتفضّلوا منها بما أمّلتُهفدُعاؤُكمْ لي مُسْتَجَابٌ يَنَفعُ
٤
فأنا لحقِّي فيكمُ داعٍ لكمْأصِلُ الدّعاء بمثِله وأُشَفِّعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.