١
حَيَّتْكَ ريحُ الصَّبا يا مَعدِن الظَّرَفويا محلَّ العُلى والمَجْدِ والشَّرفِ
٢
عن مُغرَمِ شفّه كتمانُ حُبِّكُمُفدمعُه في مجاري الجفن لم يَقَفِ
٣
يبيتُ من ألمِ الأشواق في حُرقٍوالسُّهْدُ عن مُقْلتيْه غيرُ منصرفِ
٤
قد صيَّر الحبَّ حتّى الآن حرفتَهلأنه عنده من أفضل الحِرَفِ
٥
إذا رأى بارِقاً من نحو أرضِكُمُتَهتَزّ مهجتُه كالغُصْنِ من شَغَفِ
٦
فإن نظرتُمْ بعين العطفِ عبدَكُمْخلّصُتموهُ من الأَوصابِ والكَلَفِ
٧
فأنتُمُ أشرفُ الأقوَامِ منتسَباًوخيرُ جوهرِ مجدٍ صِينَ في صَدَفِ
٨
وما محلُّكُمُ إلا محلُّ عُلىًوذاك من سَلَفٍ ماضٍ إلى خَلَفِ
٩
وبحرُ جودِكُمُ غيثٌ لِمُبْتَعِدٍوإنّه دُرَرٌ في كفّ مُعْتَرِفِ
١٠
لا زالَ فخرُكُمُ يفي إلى رتبتُمْلاَ بها أوجهُ الأوراق والصُّحُفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.