الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حَيَّتْكَ ريحُ الصَّبا يا مَعدِن الظَّرَف

عبد الكريم البَسطيالمغرب والأندلس · ٣٢٣ قصيدة
٤ قراءة
١
حَيَّتْكَ ريحُ الصَّبا يا مَعدِن الظَّرَفويا محلَّ العُلى والمَجْدِ والشَّرفِ
٢
عن مُغرَمِ شفّه كتمانُ حُبِّكُمُفدمعُه في مجاري الجفن لم يَقَفِ
٣
يبيتُ من ألمِ الأشواق في حُرقٍوالسُّهْدُ عن مُقْلتيْه غيرُ منصرفِ
٤
قد صيَّر الحبَّ حتّى الآن حرفتَهلأنه عنده من أفضل الحِرَفِ
٥
إذا رأى بارِقاً من نحو أرضِكُمُتَهتَزّ مهجتُه كالغُصْنِ من شَغَفِ
٦
فإن نظرتُمْ بعين العطفِ عبدَكُمْخلّصُتموهُ من الأَوصابِ والكَلَفِ
٧
فأنتُمُ أشرفُ الأقوَامِ منتسَباًوخيرُ جوهرِ مجدٍ صِينَ في صَدَفِ
٨
وما محلُّكُمُ إلا محلُّ عُلىًوذاك من سَلَفٍ ماضٍ إلى خَلَفِ
٩
وبحرُ جودِكُمُ غيثٌ لِمُبْتَعِدٍوإنّه دُرَرٌ في كفّ مُعْتَرِفِ
١٠
لا زالَ فخرُكُمُ يفي إلى رتبتُمْلاَ بها أوجهُ الأوراق والصُّحُفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الكريم البَسطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة