الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بالدِّمْنَةِ الغَرَّاءِ مِنْ بَسْطَةٍ

عبد الكريم البَسطيالمغرب والأندلس · ٣٢٣ قصيدة
٤ قراءة
١
بالدِّمْنَةِ الغَرَّاءِ مِنْ بَسْطَةٍأدْوَاحُ أعْنابٍ تَرْوقُ العُيُونْ
٢
تلَوَّنَتْ فِيهَا عَنَاقيدُهَاوَأَظْهَرَتْ لِلْحُسْنِ شَتَّى الْفنُونْ
٣
قًالُوا هِيَ الشَّهْدُ لَدَى ذَوْقِهَاطِيباً فَقُلْتُ الشَّهْدُ وَاللَّهِ دُونْ
٤
وَتِنُهَا الأيُّوبِ فِي طِيبِهِوَحُسْنِهِ لَيْسَ يُسَاوِيه تِينْ
٥
وَعَاصِمِيها الفَذُّ فِي لَوْنِهِوَطِيبِهِ لَيْسَ لَهُ مِنْ قَرِينْ
٦
وَخَوْخُهَا يُشْبِهُ مُحْمَرُّهُخُدُودَ حُورٍ فُقْنَ فِي الْحُسْنِ عِينْ
٧
وَكَالنُّهودِ المُدْمَجَاتِ اغْتَدَىاسْفَرْجَلٌ يَحْمِلُهُ كُلَّ حِينْ
٨
وَمثْلُهَا فِي الشَّكْلِ رُمَّانُهَاكَمِثْلِ إجّاصٍ بِهَا مُسْتَبِينْ
٩
وَكَالنُّجُومِ الزُّهْرِ زُعْرُورُهَاأوْ كَالمَصَابِيحِ بِأعْلَى الْغُصُونْ
١٠
مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا لَهُ جنّةٌفَعَدَّهُ مِنْ بَسْطَةٍ يُنْكِرُونْ
١١
وَكُلُّ مَا الأعْنابُ أصْلٌ لَهُفَإنَّهُ نَزْرٌ لَدَيْهِ يَكُونْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الكريم البَسطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة