١
يا من إذا يدعى يجيب تفضلاًوإذا له يشكى يحن ويعطف
٢
يا من إذا الأزمات عمت لم يزلبالخلق يرفق بالجميع ويلطف
٣
يا من إذا الكربات حلت لم يزليكفي الكروب الحادثات ويكشف
٤
أنت الذي ترجى لكل عظيمةٍحلت بنا من أجلها نتخوف
٥
أنت الذي تلفى لكل ملمةٍتنفي الذي منها ألم وتصرف
٦
أنت الرجا فبلادنا حالت لمانلقاه من خطب العداة ونألف
٧
فقلوبنا للخوف جم خفقهاوجفوننا للدمع ما إن تطرف
٨
عزموا على أجلائنا عن أرضنامن بعد ما اجتمعوا لنا وتألفوا
٩
وأتوا بكل مكيدةٍ قد أرهفتآراؤها في أهبةٍ لا توصف
١٠
وتطلعوا فرقاً لهدم معالمٍللدين شيد بناؤها واستشرفوا
١١
لم يبق رمح عندهم إلا أتواقصداً به لجهادنا أو مرهف
١٢
راموا النهوض حميةً فتقهقروانكصاً على أعقابهم وتوقفوا
١٣
فالمرهفات تفللت وتحطمتوغدت رماح جميعهم تتقصف
١٤
لما دنوا زحفوا لنا بجميعهمفتخاذلوا فكأنهم لم يزحفوا
١٥
وأبى الإلاه سوى حياطتنا فلميبلغهم غرضاً إليه تشوفوا
١٦
صنعٌ عجيبٌ من إلاهٍ قادرما زال بالنعمى لنا يتعرف
١٧
ولئن أصابوا القصد فينا مرةفبقصدنا فيهم مرارا نسعف
١٨
ولئن أباحوا اليوم منا حرمةًفغداً ندال من الجميع وننصف
١٩
وعداً من الله العظيم محققاًوالله قطعاً وعده لا يخلف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.