١
أفق لمشيبٍ برقه يكثر الومضاوبت بفؤاد حره دونه الرمضا
٢
وأيقظ جفوناً طالما اعتادت الكرىفأجفان أهل الصدق لا تعرف الغمضا
٣
وكيف يطيب النوم للجفن لحظةًوفي الخلق قاضي الموت أحكامه أمضى
٤
فأفناهم كلاًّ ملوكاً وسوقةًوما حاش منهم إذ نحا نحوهم بعضا
٥
وكم قصدوا منه الفرار فما نجوابقصدهم إذ ركضه يعجز الركضا
٦
وأحكامه في الخلق بالعدل قد مضتفما منهم من يستطيع لها نقضا
٧
وأسهل موت المرء لو صب بأسهعلى جبلٍ ضخمٍ لدكدكه رضا
٨
فكيف وما يتلوه صعبٌ على الفتىومنه فعد الحشر والنشر والعرضا
٩
وبعد فإما في الجنان كرامةٌورفع مقام قط ما يعقب الخفضا
١٠
وإما عذابٌ في الجحيم مؤبدٌأتى في كتاب الله تبيينه محضا
١١
فعد عن الزلات وانهض لطاعةٍفخير الورى من نحوها أسرع النهضا
١٢
وبالفرض قم لله واشفع لسنةٍفيا فوز من أضحى بها يشفع الفرضا
١٣
فقد وعد الحسنى جزاءً محققاًلمن كان في الدنيا له أحسن القرضا
١٤
وجئ تائباً لله مما جنيتهوأكثر عليه في أناملك العضا
١٥
ولا ترض غير الحق خلاًّ وصاحباًلعل إلاه الخلق عنك أخي يرضى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.