١
فدتْكِ النفسُ يا قَمَري وشَمسيويَومي في ودادِكِ مثلُ أمسي
٢
طّلعتِ فكدتُ أصبحُ من تَلاليجبينكِ لي فقالَ الصُّدغُ أَمسِ
٣
تعالَيْ وامْلأي سنِّي صَباحاًبضرَّةِ وَجْهكِ الوردي بخَمسِ
٤
على وجهِ الذي أجنى بَنانيثماراً للمكارمِ وهْوَ غَرْسي
٥
فإن ساءلتني مَن ذاكَ أنشدوذاكَ محمدٌ تَفديهِ نَفْسي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.