١
إن شئتَ من دنياكَ حسنَ تخلُّصِلاتطْمئنَّ إلى صَدِيقٍ مُخْلِصِ
٢
وإذا تخالِطُه نهارَك عُدَّهفي النّاس كالمجذوم أو كالأبرَصَ
٣
والْزمْ سكوتَكَ عنده وإذا اقتضىمنكَ الكلامَ بما اقتضاه بَرَبًّصِ
٤
وانظرْ محاسنَهُ التي يَزْهو بهاويتيهُ إعجاباً بعين الأحْوصِ
٥
إنَّ الصديقَ لَيَستحيلُ تَغَيٌّراًفيجيءُ مِنْ عُدْوانه بملخّصِ
٦
كَمْ من صديقَ سَرَّني بِتَعَظُّمٍلمّا تغيّر ساءني بتَنَقُّصِ
٧
فوددتُّ لَوْ أنَّ الصداقةَ لم تكنْولو انَّني أحداً بها لم أخْصُصِ
٨
وعلى الوفاءِ بشرطها لم أعْتَمِدْوعلى القيام بحقِّها لم أحْرِصِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.