١
لك الخيرُ خيرانُ مضى لسبيلهِوأصبح مُلكُ الله في ابن رسوله
٢
وفُرِّقَ جمعُ الكفر واجتمع الورىعلى ابن حبيب الله بعد خليلهِ
٣
وقام لواء الجمع فوق ممنّعِمن النَّصرِ جبريل أمام رعيله
٤
وأشرقتِ الدُّنيا بنور خليفةٍبه لاح بدرُ الحقِّ بعد أُفولهِ
٥
من الهاشميين الذين بمجدهمتعوَّد شخصُ المجدِ جرّ أُفولهِ
٦
فلا تَسَلِ الأيامَ عمَّا أتت بهفما زالت الأيامُ تأتي بسولهِ
٧
ولمَّا دعا الشيطانُ في الخيلِ حزبَهُوأقبل حزبُ الله فوق خيوله
٨
كتائبُ من صنهاجةٍ وزناتةٍتضايقن في عرض الفضاء وطولهِ
٩
تقدّم خيرانُ إليها بزعمهِليدركَ ما قد فاته من دخوله
١٠
فلما التقى الجمعان عاودَ رأيَهُفخلّى لبعضِ الهَولِ حُلَّ فضوله
١١
فأحجم تحت النَّقع والخيلُ تدّعيكما ازدلفَ الليثُ الهزبر لقيله
١٢
وولى وأبقى منذراً من ورائهيقيمُ لأهلِ الغدر عُذَر نكولهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.