الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وليل دجوجي كأن صباحه

الباخرزيالعصر المملوكي · ٢٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
وليلِ دجوجيٍّ كأنَّ صباحَهُيهزُّ لواءً مائساً فوقَ عَطْفهِ
٢
تَنزَّه سَمْعي منهُ في صوتِ طائرٍشَدا مُشرئبَّ الجيدِ ثانيّ عطْفِهِ
٣
فأطعمت خلاَني كباباً كعَرْفِهِوعاطيتُ ندماني شراباً كظرفهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الباخرزي

شاعر وأديب وكاتب رسائل من باخرز قرب نيسابور، جمع بين الشعر والكتابة وعلم الفقه والحديث. رحل في بلاد فارس والعراق، ثم قُتل في مجلس أنس ببلده. عُرف بكتابه «دمية القصر وعصرة أهل العصر»، وهو ذيل على «يتيمة الدهر» للثعالبي، وله ديوان شعر في مجلد كبير.

قصائد أخرى لـالباخرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة