١
وقلتُ وقد سمعتُ بهِ لصَحْبيصلُوا بعُرا الذَّميل عُرا الوَجيفِ
٢
فسرنا ننشّقُ القيَصومَ ورَداًونَحْسو أكؤْسَ السّير الذَّفيفِ
٣
وليسَ لنا النّديمُ سوى السعاليوليسَ لنا الغناءُ سوى العَزيفِ
٤
فما أنْ أنختُ بهِ رِكابيغَفرتُ جَرائرَ الزَّمنِ العَنيفِ
٥
ولفَّ القُرْبُ بَيْتَيْنا جَميعاًفنحنُ الآن من بابِ اللّفيفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.