الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وجه حكى الوصل طيبا زانه صدغ

الباخرزيالعصر المملوكي · ٢٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
وجهٌ حكى الوصلَ طيباً زانَهُ صُدُغٌكأنّه الهَجرُ فوقَ الوصلِ علّقَهُ
٢
وقد رأيتُ أعاجيبَ الزمانِ ومارأيتُ وصلاً يكونُ الهَجْرُ رونَقَهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الباخرزي

شاعر وأديب وكاتب رسائل من باخرز قرب نيسابور، جمع بين الشعر والكتابة وعلم الفقه والحديث. رحل في بلاد فارس والعراق، ثم قُتل في مجلس أنس ببلده. عُرف بكتابه «دمية القصر وعصرة أهل العصر»، وهو ذيل على «يتيمة الدهر» للثعالبي، وله ديوان شعر في مجلد كبير.

قصائد أخرى لـالباخرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة