الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِلى اللَه أَشكو ما لَقيتُ مِنَ الدُجى

ابن حَجَر العسقلانيالعصر المملوكي · ١٢٢ قصيدة
٥ قراءة
١
إِلى اللَه أَشكو ما لَقيتُ مِنَ الدُجىوَمن سوءِ حَظّي في الظَلام إِذا سَجا
٢
يَمُدُّ رواقاً وَالنُجوم كَأَنَّهامَساميرُ في سقفٍ له قَد تَبَهرجا
٣
يَطول كَهمّي حينَ صاحبتُ رفقةًلَقَد سلَكوا في مسلك اللَومِ منهجا
٤
وَأَضرمَ ناراً في الحَشا خُلفُ وَعدِهمفَمِن ذي وَذا لَم أَلقَ أَوهى وَأَوهَجا
٥
فَما أَزهرَت مِن فَضلهم رَوضَةُ المنىوَقَد هُدَّ مِن أَفضالِهِم حائِطُ الرَجا
٦
فَيا طَرفُ لا تَدمَع وَأَقصر من الأَسىوَيا قلبُ لا تَحزَن فَتَفتَقِد الحِجى
٧
وَيا صاحبي لَم أَلقَ إِلّا بَهائِماًفَلا تلحَني إِن رحتُ أَنحرُهُم هِجا
٨
وَلا تنهَ نظمي في اِنتهاجِ هِجائهمفَما زالَ قَولُ الحقّ أَنهى وَأَنهَجا
٩
وَأَلجِم لِساناً قَد سَرى مدحه لَهموَإِن كانَ ذاكَ المَدحُ أَسرى وَأَسرَجا
١٠
وَلا تَرجُ يَوماً بابَهُم عند فتحهِوَإِن كانَ ذاكَ البابُ ما زالَ مرتجا
١١
وَلا يَتباهوا باِبتِهاج غناهُمُفَإِنّي رأيت الحَقَّ أَبهى وَأَبهَجا
١٢
وَلا عيب فيهم غيرَ إِفراط شحّهمفَلَيسوا يُهنّون المَكارِمَ مِحوجا
١٣
وَمِمّا شَجاني أَنَّني صِرتُ بينهممُقيماً وَلا أَلقى مِنَ الضيق مَخرجا
١٤
سأَجمَع في ذمّ الزَمان وَذمّهمكَجمع أَبي جادِ الحروفَ من الهجا
١٥
وَحقّيَ لَو أَنّ الزَمان مُساعِدٌبِأَنّي عنهم أَلتَقي سبلَ النَجا
١٦
وَأَسري وَلَكِنَّ الظَلامَ مطيّتيوَأَركَبُ لَكِن من ثُرَيّاه هودجا
١٧
فَلَستُ عَلى هَمّي بِعادم هِمّةٍفَيا رَبّ حقّق لي برحمتك الرجا
١٨
وصلِّ عَلى خير الوَرى ما شَكا اِمرؤٌصَديقاً بِنار البخل في البين أَو هجا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حَجَر العسقلاني

شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي، المعروف بابن حجر العسقلاني، بدأ حياته مولعًا بالأدب والشعر قبل أن ينصرف إلى علم الحديث، فرحل في طلبه إلى اليمن والحجاز والشام. عُرف بشرحه لصحيح البخاري في كتاب «فتح الباري»، وهو العمل الذي جعل اسمه ينتشر في حياته. وصفه السخاوي بأن مصنفاته تهادتها الملوك وكتبها الأكابر، وعدّها 270 مصنفًا، بينما ذكر السيوطي أنها 200. تولى الإفتاء وقضاء قضاة الشافعية، ولم يمنعه ذلك من التدريس في مدارس ا… المزيد

قصائد أخرى لـابن حَجَر العسقلاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة