الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِيّاكَ عَنهُ عَذلَ العاذِلِقَلبُ الفَتى في شُغلٍ شاغِلِ
٢
دَعني وَمَن يَسلُبُني مُهجَتيما أَطلُبُ العَونَ عَلى قاتِلي
٣
وَيا غَريمي بِعَقيقِ الحِمىحَصَلتُ مِن حَقّي عَلى الباطِلِ
٤
يُعجِبُني مَطلُ غَريمِ الهَوىلِطولِ تَردادي إِلى الماطِلِ
٥
وَطارِقٍ لِلشَيبِ حَيَّيتُهُسَلامَ لا الراضي وَلا الجاذِلِ
٦
أَجرى عَلى عودي ثِقافِ الهَوىجَريَ الثِقافَينِ عَلى الذابِلِ
٧
واعَدَني عَقرُ مِراحي لَهُلا دَرَّ الشَيبِ مِن نازِلِ
٨
فَاليَومَ لا زَورٌ وَلا طَربَةٌنامَ رَقيبي وَصَحا عاذِلي
٩
يا راكِبَ الوَجناءِ مَصبوبَةًعَلى المَلا كَالصَدَعِ العاقِلِ
١٠
كَأَنَّما يَرمي جِلادَ الصَفابِأَوبِ رِجلَي ذَرَعٍ جافِلِ
١١
راعَت حَصى نَجدٍ بِأَخفافِهابَعدَ اِلتِزامي بِثَرى بابِلِ
١٢
أَبلِغ قُوَيماً كَثُروا قِلَّةًبَعدَ مُضِيِّ السَلَفِ الراحِلِ
١٣
كانوا صَفاءَ الكَأسِ ثُمَّ اِنجَلَوامِنَ البَواقي عَن قَذىً ثافِلِ
١٤
زالَ نُجومٌ عُرِفوا بَعدَهُموَفي التَفاني نَبَهُ الخامِلِ
١٥
ضَرورَةً حُمتُ عَلى وِردِكُملَمّا خَطاني مَطَرُ الوابِلِ
١٦
لا يَركَبُ الناهِقُ ذو أُربَةٍإِلّا إِذا رُدَّ عَنِ الصاهِلِ
١٧
أَغمَدتُموني بَعدَ صَقلِ الشَباإِغمادَ لا الماضي وَلا القاصِلِ
١٨
وَحاجَةُ السَيفِ إِلى ضارِبٍيَومَ المَنايا لا إِلى صاقِلِ
١٩
لا طَحسُنُ النيقَةِ في قاطِعٍمَن لَيسَ لِلقاطِعِ بِالحامِلِ
٢٠
آلَيتُ أَن أَحدو بِأَعراضِكُمحَدوَ أَبي عُروَةَ بِالجامِلِ
٢١
وَسَوفَ أَحمي لَكُمُ ميسَماًيُنبَشُ مِنهُ وَبَرُ البازِلِ
٢٢
إِذا اِنبَرى لِلجِلدِ أَبقى لَهُعَلطاً مِنَ الزَورِ إِلى الكاهِلِ
٢٣
أَطواقُ عارٍ إِن تَقَلَّدتُهاحَسَدتُ مِنها عُنُقَ العاطِلِ
٢٤
أُرسِلُها هَزلاً وَأَرمي بِهاما بَلَغَ الجِدُّ مِنَ الهازِلِ
٢٥
يَعشو إِلَيّها كُلُّ ناظِرٍكَالنارِ فَوقَ الشَرَفِ القابِلِ
٢٦
قَولٌ كَأَنيابِ صِلالِ الثِقاتُشاكُ مِنهُ قَدَمُ الناعِلِ
٢٧
أَسرَعُ في الناسِ إِذا قُلتُهُمِن خَبَرِ السوءِ إِلى الناقِلِ
٢٨
لا تُنكِروا السَيلَ إِذا كُنتُمُعَلى طَريقِ اللَجِبِ الهاطِلِ
٢٩
قُل لِأَبي العَوّامِ مُستَدفِعاًبِهِ جِماحَ القَدَرِ النازِلِ
٣٠
يا نَجوَةَ الخائِفِ مِن دَهرِهِوَيا ثِقافَ الخَطَلِ المائِلِ
٣١
جَذَبتُ حَبلي مِن يَدَي قاطِعٍفَاِمدُد لَهُ مِنكَ يَدَي واصِلِ
٣٢
هَيهاتَ ما غَيمُكَ بِالمُنجَلييَوماً وَلا ظِلُّكَ بِالزائِلِ
٣٣
وَلا خِضابُ العَهدِ أُعطيتَهُإِن نَصَلَ الأَقوامُ بِالناصِلِ
٣٤
ما كُنتَ لَمّا طَلَبَت دَعوَتيسَمعَكَ بِالواني وَلا الغافِلِ
٣٥
قُمتَ قِيامَ الرُمحِ في نُصرَتيمُرافِدَ اللِهذَمِ بِالعامِلِ
٣٦
هَبني خَسَأتُ الخَطبَ عَنّي وَماقَدَّرتُ إِلّا أَنَّهُ آكِلي
٣٧
كَم غَرَّني غَيرُكَ مِن ناصِرٍأَبطَأَ وَالمُبطِئُ كَالخاذِلِ
٣٨
أَطمَعَني حَتّى إِذا جِئتُهُكانَ سَرابَ البَلَدِ الماحِلِ
٣٩
تَعَذَّبُ الآمالُ في ظِلِّهِوَتَنثَني عَنهُ بِلا طائِلِ
٤٠
مِن كُلِّ مَلبوسٍ عَلى غُرَّةٍلُبسَ مُطالِ السَقَمِ الآزِلِ
٤١
مُمَوَّجِ الأَخلاقِ لا مُحسِنٌرَبِّ يَدِ الجودِ وَلا باخِلِ
٤٢
كَالعيرِ في عانَةِ ذي طَخفَةٍلا طالِبِ النَسلِ وَلا عازِلِ
٤٣
وانَدَما إِن لَم أَكُن سامِعاًمَشورَةَ الصِلِّ أَبي وائِلِ
٤٤
قالوا وَرَأيُ المَرءِ مِن عَقلِهِوَيَذهَبُ الرَأيُ عَنِ العاقِلِ
٤٥
أُغلوطَةٌ لا نَهضَ مِن عَثرِهاقَد سَبَقَ السَهمُ يَدَ النابِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة