الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا يا لقوم والسفاهة كأسمها

المزرد الغطفانيالمخضرمين · ٣٤ قصيدة
٤ قراءة
١
ألا يا لقوم والسفاهة كأسمهاأعائدتي من حلب سلمى عوائدي
٢
سويقة بلبال إلى فلجاتهافذي الرمث أبكتني لسلمى معاهدي
٣
وقامت إلى جنب الحجاب وما بهامن الوجد لولا أعين الناس عامدي
٤
معاهد ترعى بينها كل رعلةغرابيب كالهند الحوافي الحوافد
٥
تراعى بذي الغلان صعلا كأنهبذي الطلح جاني علف غير عاضد
٦
وقالت ألا تثوي فتقضي لبانةأبا حسن فينا وتقضي مواعدي
٧
أتاني واهلي في جهينة دارهمبنصع فر ضوى من ورائد المرابد
٨
تأوه شيخ قاعد وعجوزهحربين بالصفعاء ذات الأوساد
٩
وعلا عاما حين باعا بأعنزوكلبين لعبانية كالجلاميد
١٠
هجانا وحمراً معطراتٍ كأناحصى مغرة ألوانها كالمحاسد
١١
تدقق أوراك لهن عرضنهعلى ماء يمؤد عصا كل ذائد
١٢
أزرع بن ثوب إن جارات بيتكمهزلن وألهاك ارتغاء الرغائد
١٣
وأصبح جارات ابن ثوب بواشمامن الشر يشويهنّ شيّ القوائد
١٤
تركت ابن ثوب وهو لاستر دونهولو شئت غنتني يثوب ولائدي
١٥
صقعت ابن ثوب صقعة لاحجى لهايولول منها كل آس وعائد
١٦
فردوا لقاح الثعلبي أداؤهاأعف وأتقى من أذى غير واحد
١٧
فإن لم تردوها فإن سماعهالكم أبدا من باقيات القلائد
١٨
وما خالد منا وإن حل فيكمأبانين بالنائي ولا المتباعد
١٩
تسفهته عن ماله إذ رأيتهغلاما كغصن البائنة المتغايد
٢٠
نحن لقاح التعلبي صبابةلأوطانها من غيقة فالفدافد
٢١
وعاعى ابن ثوب في الرعاء بصبةحيال وأخرى لم تر الفحل والد
٢٢
فنعمت لقاح المحل يهدي زفيرهاسرى الضيف أو نعمت مطايا المجاهد
٢٣
أولئك أو تلك المناصي رباعهامع الربد أولاد الهجان الأوابد
٢٤
فيا آل ثوب إنما ذود خالدكنار اللظى الأخير في ذود خالد
٢٥
بهن دروء من نحاز وغدةلها ذربات كالثدي النواهد
٢٦
جرين فما يهنأن إلا بغلقةعطين وأبوال النساء القواعد
٢٧
فلم أر رزءاً مثله إذ أتاكمولا مثل ما يهدى هدية شاكد
٢٨
فيالهفى أن لا تكون تعلقتبأسباب حبل لابن دارة ماجد
٢٩
فيرجعها قوم كأن أباهمبشة ضرغام طوال السواعد
٣٠
ولو جارها اللجلاج أو لو أجارهابنو باعث لم تنز في حبل صائد
٣١
ولو كنّ جاراتٍ لآل مسافعٍلأدين هونا معنقات الموارد
٣٢
ولو في بني الثرماء حلت تحدبواعليها بأرماح طوال الحدائد
٣٣
مصاليت كالأسياف ثم مصيرهمأتى خفرات كالقنا المترائد
٣٤
ولكنها في مرقب متنآذركأنّ بها منه خروط الجداجد
٣٥
فقلت ولم أملك رزام بن مازنإلى أبة فيها حياء الخرائد
٣٦
فباست امرء كانت أمانيّ نفسههجائي ولم يجمع أداة المناجد
٣٧
وشالت زمجي خيفق مشجت بهخذاقا وقد دلهنه بالنواهد
٣٨
فأية بكندير حمار ابن واقعرآك باير فآشتأى من عتائد
٣٩
أطاع له لس الغمير بتلعةحمارا يراعي أمه غير سافد
٤٠
ولكنه من أمكم وأبيكمكجار زميت أو كعائذ زائد
٤١
فقالوا له آقعد راشدا قال ان تكنلقاحي لم ترجع فلست براشد
٤٢
أتذهب من آل الوحيد ولم تطفبكل مكان أربع كالخرائد
٤٣
وعهدي بكم تستنقعون مشافرامن المحض بالأضياف فوق المناضد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالمزرد الغطفاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة